تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الرشاد — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
أظفاره أو أسنانه ، والأحوط وجوباً أن تدفن معه إن لم تستلزم نبش قبره ، كما يستحبّ دفن الأظفار والأسنان المنفصلة عن الإنسان حال حياته . « مسألة 662 » إذا مات شخص في بئر وتعذّر إخراجه وجب ردم البئر وجعله قبراً له ، وإذا كان البئر ملكاً لشخص آخر فلابدّ من إرضائه بنحو ما . « مسألة 663 » إذا مات الطفل في رحم امّه وكان في بقائه خطر على الامّ وجب إخراجه بأيسر الطرق ، وإن اضطرّوا إلى تقطيعه فلا إشكال ، ولكن يجب أن يخرجه الزوج إذا كان مختصّاً أو امرأة مختصّة ، وإذا لم يمكن ذلك فرجل مختصّ من محارم المرأة ، وإذا لم يمكن ذلك أيضاً فرجل مختصّ من غير المحارم ، وإذا لم يكن ذلك أيضاً أخرجه غير المختصّ مع مراعاة الترتيب المذكور . « مسألة 664 » إذا ماتت الامّ وبقي الطفل في بطنها حيّاً ، وجب إخراجه سالماً من قِبَل الأشخاص المذكورين في المسألة السابقة بأيّ نحو ممكن وإن كان لا يرجى بقاؤه حيّاً ثمّ يخاط مكان إخراجه .

مستحبّات الدفن

« مسألة 665 » يحسن حفر القبر بنيّة رجاء المطلوبيّة بمقدار قامة إنسان متوسّط وأن يدفن الميّت في أقرب مقبرة إلّاأن تكون المقبرة الأبعد أفضل ، كأن يكون دفن فيها الصالحون أو يتردّد الناس عليها أكثر لقراءة الفاتحة لأهل القبور ، والأفضل أيضاً أن توضع الجنازة على الأرض على بعد عدّة أمتار من القبر وتقرّب إليه شيئاً فشيئاً ثلاث مرّات وفي كلّ مرّة توضع على الأرض وفي الرابعة تنزل في القبر ، وإذا كان الميّت رجلًا توضع جنازته في المرّة الثالثة على الأرض بحيث يكون رأسه عند أسفل القبر ثمّ ينزل في الرابعة في القبر من جهة رأسه ، وإذا كان الميّت امرأة وضعت جنازتها في المرّة الثالثة إلى جهة قبلة القبر وتنزل في القبر عرضاً ويغطّى القبر عند تنزيل جسدها بقطعة من قماش ، وكذلك تؤخذ الجنازة من التابوت وتوضع في القبر ببطء ، وقراءة الأدعية المأثورة قبل الدفن