( بعد از تغيير جنسيت ) قبلًا وظايف يك مرد ( زوج ) را عهدهدار بود .
برخى فقيهان شيعه در توضيح مطلب فوق ، يعنى دوام ازدواج سابق - كه هر دو زوجين به صورت همزمان تغيير جنسيت دادهاند - معتقدند : در اين حالت اين احتمال وجود دارد كه بتوان « اصل ازدواجِ سابق » را استصحاب كرد و اگر چه در وضعيت جديد ، برخى خصوصيات و صفات تغيير كرده است ، ولى از بين رفتن برخى خصوصيات و اوصاف سابق ، به بقاى موضوع و وحدت آن ضررى نمىرساند . پس اگر در بقا يا عدم بقاى ازدواج سابق شك داشته باشيم ، مىتوانيم استصحاب ازدواج را جارى سازيم . « 1 » منظور از « تغيير اوصاف و خصوصيات » ، تغيير صفت « مذكر بودن » و صفت « مؤنث بودن » است ؛ چه اينكه در تغيير جنسيتِ همزمانِ زوجين ، مرد جديد ، قبلًا با صفت مؤنث شناخته مىشد . نيز زن جديد ، قبلًا با صفت مذكر شناخته مىشده است . پس از تغيير جنسيت ، صفات مذكر و مؤنث زوجين تغيير كرده است ، ولى « اصل ازدواج » و رابطهء زوجيت ميان آن دو را مىتوان استصحاب كرد .
آيتالله محمد مؤمن « 2 » در توضيح و توجيه احتمال باقى ماندن ازدواج - در صورت تغيير جنسيت همزمان زوجين - معتقد است :
بر فرض اينكه بر بقاى عقد نكاح اين زن و شوهر [ در صورت همزمان بودن تغيير ] قايل شويم ، مىتوان آن را بدين ترتيب بيان كرد : حقيقت اعتبار نكاح ، صرفاً عبارت از اين است كه هر كدام از آن دو ، همسر ديگرى است . پس اين دو ، زن و
هامش
( 1 ) . احمد مطهرى ، مستند تحرير الوسيلهء ، ص 199 : « و ذلك من جهه استصحاب أصل الزواج و إنْ تبدلت خصوصياته ، و لكن زوال الخصوصيات و الاوصاف لا يضر ببقاء الموضوع و وحدته عرفاً ، فيستصحب الزواج عند الشك فيه من جههء تبدلّ بعض الخصوصيات » .
( 2 ) . محمد مؤمن ، كلمات سديدة فى مسائل جديدة ، ص 110 : « و تقريب القول بالبقاء أن يقال : إنّ حقيقة إعتبار النكاح ليست إلّامجرد كون كلّ منهما زوجاً للاخر ، فهما زوجان ، و النكاح هو زوجية كلّ منهما للآخر ليس إلّا ، ثمّ إنّ كلًا من الزوجين لخصوصية التكوينية تترتّب عليه أحكام خاصّة به ، كما أنّ لكلّ منهما آثاره الطبيعة المرتّبة عليه ، و هو لاينافى كون حقيقة النكاح الاعتباريه مجرد الزواج و الزوجية ، و حينئذٍ فإذا تغيرت جنسية الزوجين فى زمان واحد أمكن بقاء زوجيتها ، فإذا لم يكن دليل على إرتفاعها كان مقتضى الاستصحاب بقاءها ، هذا » .