دليل ششم : حرمت تغيير جنسيت به دليل مخالفت با فطرت الهى
از نظر عدهاى ، تغيير جنسيت باعث مخالفت با فطرت الهى است . دكتر احمد محمد كنعانى در اينباره مىگويد :
همانا وجود مذكر و مؤنث در ميان موجودات زنده ، امرى لازم براى ازدواج و تكثير نسل و ادامهء نسل بشرى است و خداوند متعال مذكر و مؤنث را آفريده كه هر يك ديگرى را تكميل كنند و هر يك وظيفهء خاص خويش را انجام دهند . از اين رو ، قانون گذار الهى تغيير جنسيت را حرام كرده ، چون با فطرت الهى مخالفت دارد . از اين تحريم ، برخى حالات تغيير جنسيت استثنا شده است ، مانند « خنثى » كه داراى هر دو آلت مذكر و مؤنث به مقدار متفاوت است كه در نتيجه ، منجر به اضطرابهاى جسمى و روحى شده است . پس در اين صورت ، عمل جراحى تغيير جنسيت جايز است تا به جنسى تبديل شود كه پزشكان براى او تجويز كردهاند . « 1 » با توجه به كلام نويسندهء فوق ، وجود مرد و زن ، براى ازدواج و تكثير نسل و دوام خلقت انسانها است و نيز مرد و زن براى تكميل يكديگر آفريده شدهاند و هر يك بايد وظيفهء خاص خويش - كه خلقتشان بر اساس آن است - انجام دهند . امور فوق ، امور فطرى بوده كه خداوند انسانها را بر اين فطرت آفريده است و تغيير جنسيت باعث تغيير امور فطرى فوق مىگردد .
بررسى و تحليل
در ارتباط با استدلال فوق دو نكته بيان مىشود :
نكتهء اول - اين مطلب كه ازدواج و تكثير نسل از امور لازم و ضرورى براى
هامش
( 1 ) . احمد محمد كنعانى ، الموسوعة الطبية الفقهية ، ص 284 : « إنّ وجود الذكر و الانثى فى مختلف أنواع المخلوقات الحية هو أمر لازم للتزاوج والتكاثر و دوام النوع ، و قد خلق الله عزوجّل الذكر و الانثى ليكمل أحدهما الآخر و ليمارس كل منهما الوظيفة التى خلق من أجلها ، و لهذه الأسباب فقد حرم الشارع تغيير الجنس لما فيه من مخالفة للفطرة الالهية و استثنى من هذا التحريم بعض الحالات كالخنثى التى تختلط فيها أعضاء الذكورة و الانوثة بدرجات متفاوتة فتودى لإضطرابات عضوية و نفسية ، ففى مثل هذه الحالات يجوز إجراء الجراحة لتغيير الجنس إلى الجنس الذى يوافق الحالة جسما يراه أهل الطب » .