توضيح اين مطلب ، مىفرمايد :
« اگر مقصود از حديث رفع قلم ، برداشتن تكاليف الزاميهاى باشد كه در حقّ بزرگسالان و افراد بالغ جعل شده است ، در اين صورت ، تعزيرات و تنبيهاتى كه براى كودكان ثابت است ، از اين موضوع به صورت خروج تخصّصى خارجاند ؛ چه آنكه اين تعزيرات در مورد افراد بالغ اصلًاجعل نشدهاند ؛ بلكه چنين تنبيهاتى به جهت مصلحتى كه دارند ، در مورد كودكان جعل شدهاند ؛ و آن مصلحت ، بازداشتن كودكان از ارتكاب زشتىها و گناهان ، محافظت آنها از واقع شدن در گمراهى و هدايت آنان به سمت و سوى اخلاق و كردار پسنديده و نيك است .
اما اگر مقصود از حديث رفع قلم ، رفع مطلق احكام الزاميه است ، نه آنهايى كه بر بالغين جعل شده ، در اين صورت عموميت آن ، تعزيرات كودكان را نيز شامل مىشود ؛ و به همين خاطر ، برخى توّهم كردهاند كه مطلق احكام الزامى از كودكان به سبب حديث رفع برداشته شده است . در حالى كه نظر درست اين است كه تعزيراتى كه در شريعت اسلامى معين شدهاند ، در صورتى كه در موضوع آنها بلوغ شرط شده باشد ، از كودكان برداشته مىشوند ؛ چون داراى اين شرط نيستند و تخصّصاًاز اين موضوع خارج هستند ؛ ليكن اگر در موضوع آنها كودكى اخذ شده باشد ، ديگر نمىتوان آنها را از كودكان برداشت ؛ زيرا ، مصلحت مُلزمهاى آنها را در حقّ كودكان به عنوان اينكه كودك هستند ، ثابت كردهاست . بنابراين ، معقول نيست چنين تنبيهاتى از كودكان به واسطهى حديث رفع برداشته شود . و شايد آن مصلحت مُلزمه ، بازداشتن ، دورى و اجتناب كودكان از ارتكاب گناهان و انجام كردارهاى ناشايست و ناپسند باشد » . « 1 »
هامش
( 1 ) . محمّدعلى توحيدى ، مصباح الفقاهة ، ج 3 ، ص 263 ؛ « إن كان الغرض من حديث رفع القلم عن الصبى هو رفع التكاليف الالزامية الثابتة فى حقّ البالغين كما هو غير بعيد ، فالتعزيرات الثابتة فى حقّ الصبيان خارجة عن ذلك موضوعاً ، فإنّ تلك التعزيرات لم تثبت فى حقّ البالغين وإنّما هى ثابتة فى حقّ الصبيان لحكمة خاصة وهى تأديبهم على ارتكاب القبائح وصيانتهم من اغواء المضلين وسوقهم إلى تهذيب الأخلاق ، فإن تعود الأفعال الشنيعة داء عضال ، وإن كان الغرض من الحديث المزبور هو رفع مطلق الأحكام الإلزامية فيشمل عمومه لتعزيرات الصبيان أيضاً ، ولأجل ذلك توهم بعضهم أنها ترتفع عنهم بدليل رفع القلم . والتحقيق أنّ التعزيرات الثابتة فى الشريعة المقدسة إن أخذ فى موضوعها البلوغ ، فهى ترتفع عن الصبيان لعدم موضوعه ، وإن أخذ فى موضوعها الصباء فهى غير قابلة للارتفاع عن الصبيان ، لأنّ المصلحة الملزمة قد اقتضت ثبوتها فى حقّهم بعنوان الصبوة فلا يعقل ارتفاعها عنهم بحديث الرفع ، ولعلّ تلك المصلحة ارتداعهم عن ركوب القبائح وتجنّبهم عن ارتكاب المنكرات » .