تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه بدنى كودكان در نظام بين الملل حقوق بشر و فقه اماميه (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
از اين روايت ، به خوبى استفاده مىشود كه زدن كودك قبل از ده سالگى به خاطر وادار كردن به نماز كه يكى از اركان پنج‌گانه اسلام است ، « 1 » جايز نيست ؛ حال ، چگونه مىتوان او را براى ديگر موارد تنبيه كرد ؟ ! روايت ديگرى كه اين مطلب را تاييد و تاكيد مىكند ، روايتى است كه از امام صادق ( ع ) نقل شده است ؛ به اين صورت كه از آن حضرت در مورد حكم كودكى كه دزدى كرده بود ، سؤال شد . حضرت در پاسخ فرمودند : از او بپرسيد آيا مىداند دزدى عقوبت دارد ؛ اگر مىدانست ، بپرسيد : عقوبت آن چقدر است ؛ و اگر نمىدانست ، رهايش كنيد . « 2 » اگر علم به عقوبت داشتن ، در تنبيه بدنى دخالت دارد ، آيا درك خوبى و بدى عمل و شناخت علّت تنبيه ، دخالت ندارد ؟ ! هم‌چنين اين روايت كه ابىبكر حضرمى از امام صادق ( ع ) روايت كرده است ؛ امام صادق ( ع ) فرموده است : « زن و شوهرى را به محضر حضرت اميرالمؤمنين ( ع ) آوردند . مرد با پسر زنش كه از شوهر ديگرى بود ، لواط كرده و شهود بر ضدّ او شهادت داده بودند . به حكم آن حضرت ، حدّ لواط را كه قتل است ، در مورد مرد اجرا كردند و پسر را به اندازه‌ى كمتر از حدّ شلّاق زدند . سپس ، اميرالمؤمنين ( ع ) به پسر فرمود : اگر قدرت تشخيص داشتى ، - كنايه از اين‌كه بالغ و عاقل بودى - تو را نيز مىكشتم ؛ چرا كه در مقابل او تسليم شدى و به خواسته‌ى او تن دادى » . « 3 »
هامش
( 1 ) . اين مطلب مضمون رواياتى است كه به حد استفاضه رسيده است ؛ از جمله اين روايت : « قال الباقر ( ع ) : بنى الإسلام على خمس : الصلاهء والزكاهء والصوم والحج والولايهء » . ( محمد بن يعقوب كلينى ، الكافى ، ج 2 ، ص 18 ) . ( 2 ) . محمّد بن حسن حرّ عاملى ، وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 525 ، باب 28 از ابواب حدّ السرقة ، ح 11 : « وعن حميد بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد النهيكى ، عن ابن أبى عمير ، عن عدة من أصحابنا ، عن محمّد بن خالد بن عبدالله القسرى قال : كنت على المدينة فأتيت بغلام قد سرق فسألت أبا عبدالله ( ع ) عنه فقال : سله حيث سرق هل كان يعلم أن عليه فى السرقة عقوبة ؟ فان قال : نعم ، قيل له : أى شئ تلك العقوبة ؟ فإن لم يعلم أن عليه فى السرقة قطعاً فخل عنه ، فأخذت الغلام وسألته فقلت له : أكنت تعلم أن فى السرقة عقوبة ؟ قال : نعم ، قلت : أى شئ هو ؟ قال : [ الضرب ] أضرب فخليت عنه » . ( 3 ) . محمّد بن يعقوب كلينى ، الكافى ، ج 7 ، ص 199 ، ح 4 ؛ محمّد بن حسن طوسى ، تهذيب الاحكام ، ج 10 ، ص 51 ؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى ، وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 418 ، باب 2 از ابواب حد لواط ، ح 1 ؛ « أتى أميرالمؤمنين ( ع ) بامرأة وزوجها ، قد لاط زوجها بابنها من غيره وثقبه وشهد عليه بذلك الشهود فأمر به عليه السلام فضرب بالسيف حتّى قتل وضرب الغلام دون الحد ، وقال : أما لو كنت مدركاً لقتلتك لامكانك إياه من نفسك بثقبك » .