يرتفع معه التميّز ويشترطا العمل فيه بأبدانهما ، ويقتسمان الربح بينهما .
2 - شركة الأبدان وتسمّى شركة الأعمال أيضاً ، فهي أن يشترك اثنان أو أكثر بأبدانهما فقط بدون مالهما ، أي في مايكتسبانه بأيديهما أو بجدّهما من عمل معيّن ، سواء كان فكريّاً أو جسديّاً ، وذلك كالصنّاع يشتركون على أن يعملوا في صناعاتهم ، فما رزقهم اللَّه فهو بينهم على التساوي .
قال في إيضاح الفوائد : « شركة الأبدان : وهي عقد لفظي يدلّ على تراضيهما واتّفاقهما على اشتراكهما في كسب الأعمال التي تصدر منهما على قدر الشرط كاشتراك الدلّالين والحمّالين وأرباب الصنايع ، فرأس المال الأعمال ، وعوضها وما يحصل بها ربح » « 1 » .
3 - شركة المفاوضة : وهي أن يشترك اثنان أو أزيد على أن يكون كلّ ما يحصل لأحدهما من ربح تجارة أو زراعة أو كسب آخر مشتركاً بينهما ، وكذا كلّ غرامة ترد على أحدهما تكون عليهما .
وفي التنقيح الرائع : « وهي عقد لفظيّ يدلّ على اتّفاقهما على اشتراكهما في كلّ غنم وغرم يحدث لهما وعليهما ، بأن يقولا « اشتركنا شركة المفاوضة » أو « تفاوضنا » أو يوجب أحدهما بهذا اللفظ ويقبل الآخر » « 2 » .
4 - شركة الوجوه : وهي أن يتعاقد وجهان لا مال لهما على أن يبتاعا في الذمّة إلى أجل ، ثمّ يبيعان ويؤدّيان الأثمان تدريجاً ويقتسمان الفاضل ، كما في
هامش
( 1 ) إيضاح الفوائد 2 : 298 - 299 .
( 2 ) التنقيح الرائع 2 : 210 .