شرح
وربّما يعارض استصحاب بقاء الشهر في آخر الشهر باستصحاب عدم تحقّق العيد في اليوم التالي .
ويردّه : ما تقدّم من أنّ حرمة صوم العيد ليست ذاتيّة ، ليلزم من الأصل النافي للعيد في اليوم المتأخّر ترخيص في مخالفة .
وربّما يظنّ أنّ بعض نصوص الأصل في الشهور عام للشبهات المفهوميّة ؛ كما في رواية : « لا تصومنّ الشكّ » . وكذا رواية حنان بن سدير .
ويردّه : أنّ ظاهر هذه النصوص أيضاً هو الشبهات الموضوعيّة ؛ وإلّا فليس شأن الإمام الاحتياط في الشبهة المفهوميّة إلّاإذا كان فيه تقيّة ؛ كالذي تضمّن الأمر بالاحتياط في المغرب بعد استتار القرص وقبل ذهاب الحمرة .