أحمد بن يحيى الذي هو الأشعري المعروف الثقة ، والذي استثنى ابن الوليد - وتبعه الصدوق - من رواياته عدّة موارد .
أمّا موسى بن عمر فالظاهر أنّه موسى بن عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل ، ولم يوثّق ، سوى أنّه روى عنه سعد ومحمّد بن عليبن محبوب ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والصفّار وأحمد بن محمّد - والظاهر أنّه الأشعري - وغيرهم ، فلا يبعد حصول الوثوق بوثاقته حينئذٍ ؛ سيّما وله كتب رواها النجاشي بواسطة سعد ، فلا أقلّ من كونه معروفاً لو كان فيه قدح لنقل ، بل الظاهر وثاقته حيث لم يقع في مستثنيات ابن الوليد ممّن روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى .
وممّا يدلّل على وثاقته إكثار سعد من الرواية عنه ؛ حيث روى كتبه ، كما في النجاشي ، ولو كان موسى ضعيفاً أو مجهولًا لوصف الراوي عنه بالرواية عن الضعفاء والمجاهيل كما وصف غيره بذلك . وقد ذكرنا في محلّه أنّ وصف الرجل بالوثاقة مطلقاً في كلام النجاشي - بل غيره - دليل على وثاقة من يروي عنه الموصوف بالوثاقة ، ولا أقلّ من وثاقة من يكثر عنه الثقة في النقل ؛ لقرائن ، منها :
الاستدراك عن بعض الموثّقين بأنّه ثقة في نفسه إلّاأنّه يروي عن الضعفاء والمجاهيل .
وأمّا عليّ بن عثمان فهو علي بن عثمان بن رزين ، ويروي عنه جعفر بن عثمان أخوه ، كما يروي عنه الحسن بن سماعة بواسطة أخيه جعفر بن عثمان ، إلّاأنّه لاتوثيق له .
وأمّا محمّد بن حكيم فقد استظهر الأردبيلي تردّد محمّد بن حكيم في الأخبار بين الخثعمي والساباطي ، ويكون التعيين بالراوي عنه .
ويظهر من سيّدنا الأستاذ في معجمه : أنّ محمّد بن حكيم الذي هو من أصحاب
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 568
مساهمون: الشيخ محمد القائني
ص٥٦٨