تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
بخلاف المكتوب . وقد عثرت بعد كتابة هذه السطور على كلام حكاه في الجواهر عن أستاذه كاشف الغطاء في الشرح يناسب ما ذكرناه قال : إنّ في إلحاق المكتوب بخط ( غير - ظ ) العربي أو بالحفر أو الرقم أو البصم أو بالعكس أو الحروف المقطّعة أو فُرَج البياض ونحوها قوّةً « 1 » . يعني قوّة إلحاقها بالمصحف . وفي مخطوطة الشرح لكاشف الغطاء : « بخط الغير » بدل ما في الجواهر « بخط العربي » الذي هو سهو جزماً . وفي المخطوطة : المزج بدل الفرج ، وهو سهو ظاهراً . وحكي لي بعض الثقات : أنّه وجد في نسخة « العبري » بدل « العربي » ، ولا يبعد أنّه الصحيح ؛ فإنّه بصدد بيان أنواع الخطوط .

شأن أقراص الكمبيوتر وصدق المصحف عليها

وأمّا النقوش التي تجعل على الأقراص والأفلام وتبدو على الأجهزة الخاصّة أو الحسّاسة ( شاشة المانيتور ) فينبغي أن يفصّل فيه بين القسمين ؛ فإنّ الفلم محتو للكلمات والنقوش ، فهو قرآن مصحف ، ولا يشترط في الصحيفة أن تكون من قرطاس . نعم ، النقوش الثابتة عليها خفيّة أو ضعيفة النور ، والأجهزة الحسّاسة تبديها وتظهرها ، ولا تأتي بها بدءً ولا تُحدثها . بخلاف الأقراص الإلكترونيّة ( الكامبيوترية ) فإنّها لاتحوي - فيما أعلم - نفس النقوش ، وإنّما يجعل فيها بعض الرموز التي تتحوّل عبر الجهاز الخاصّ بالنقوش والحروف ، فليست هذه النقوش البادية على الجهاز هي بعينها ثابتة في الأقراص لتكون الأجهزة الخاصّة مبدية لأشخاصها ، فالألف ربّما كان رمزها شيء مستدير
هامش
( 1 ) الجواهر 22 : 38 ، التجارة .