مثل التعبير الوارد في النصّ أو المتيقّن منه ، هو وصول الحيوان إلى حدّ من الفعليّة يعوزها الروح والحياة .
وثالثاً : يحتمل فيها إرادة الصور المصنوعة لتحدّي الخالق ولو للعبادة كالأصنام ؛ وذلك بقرينة توظيف المصوّر بنفخ الحياة فيها حسب فهم غير واحد .
ولذا ورد في بعض نصوص أهل السنّة - كما أشرنا إليه في ضمن نصوص التصوير - مضافاً إلى أمره بالنفخ : فليخلقوا ذرّة أو شعيرة .
حكم صوت المرأة الأجنبيّة سماعاً وإسماعاً ، وأقوال الفقهاء في ذلك
ومن المناسبات لبحث التلفاز هو حكم سماع صوت المرأة الأجنبيّة وإسماعها صوتها للأجانب ؛ فإنّه قلّما ينفكّ التلفاز عن ذلك .
يظهر من غير واحد من الفقهاء حرمة سماع صوت الأجنبيّة للرجل ، بل وحرمة إسماع المرأة صوتها للرجل الأجنبيّ بلا ضرورة حتّى فيما لم يكن في السماع والإسماع ريبة أو إثارة شهوة فضلًا عنهما .
بل يظهر من الشهيد الأوّل في اللمعة حرمة سماع المرأة صوت الرجل الأجنبي ، وإن كان لم يظهر له موافق من أحد من الأصحاب ، بل ربّما يعدّ قوله غريباً وشاذّاً لم يقل به أحد .
هذا ، وقد صرّح غير واحد من الفقهاء بعدم حرمة سماع صوت الأجنبيّة ولا إسماعها صوتها للرجال مع عدم الريبة ولا الاستلذاذ .
قال المفيد : ليس على النساء أذان ولا إقامة ، لكنهنّ يتشهدن بالشهادتين عند وقت كلّ صلاة ، ولا يجهرن بها ؛ لئلّا يسمع أصواتهنّ الرجال . ولو أذّنّ وأقمن على