إبليس وقابيل ، فاجتمعا في الأرض ، فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم عليه السلام ، فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذّذ به الناس فإنّما هو من ذلك » « 1 » . وإن كان لا دلالة فيها على الحرمة ، مع ضعف سنده .
ونحوها في التأييد خبر الدعائم عن جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : « مرّ بي أبي وأنا غلامٌ صغير وقد وقفت على زمّارين وطبّالين ولعّابين أستمع فأخذ بيدي فقال : مُر ؛ لعلّك ممّن شمت بآدم ؟ ! فقلت : وكيف ذلك يا أبه ؟ قال : هذا الذي ترى كلّه من اللّهو والغناء إنّما صنعه إبليس شماتة بآدم عليه السلام حين اخرج من الجنّة » « 2 » .
ويؤيّده أيضاً خبر العيون والعلل بسنده عن الحسين بن عليّ عليهما السلام عن عليّ بن أبي طالب وقد سئل عن معنى هديل الحمامة الراعية ( الراعبيّة ) قال : « تدعو على أهل المعازف والقيان والمزامير والعيدان » « 3 » .
وخبر الجعفريات بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « تقوم الساعة على قوم يشهدون من غير أن يستشهدوا ، وعلى الذين يعملون عمل قوم لوط ، وعلى قوم يضربون بالدفوف والمعازف » « 4 » .
دوالّ أخرى على حرمة الملاهي والمعازف
وهناك طائفة أخرى تضمّنت تحريم الملاهي بعنوانها العام ، فهي تشبه ما تضمّنت تحريم المعازف ، فتتأيّد بما تقدّم ، كما وتؤيّد تلك الطائفة .
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 233 ، الباب 100 ، ممّا يكتسب به ، الحديث 5 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 13 : 217 ، الباب 79 ممّا يكتسب به ، الحديث 9 .
( 3 ) الوسائل 12 : 234 ، الباب 100 ممّا يكتسب به ، الحديث 10 .
( 4 ) مستدرك الوسائل 13 : 214 ، الباب 79 ممّا يكتسب به ، الحديث 2 . وفي الجعفريات : باب في الشهادة .