والشعراني وبعض المعاصرين ، ولكن صرّح الكثير منهم بأنّها غير محرزة الرواية ويحتمل أن تكون من فتاوى ابن اذينة :
قال الأردبيلي قدس سره :
بل ظاهرها أنّه فتواه حيث ما أسند إلى أحد ولا بظاهر ولا بمضمر ، بل هو قال من عند نفسه كما يقول الإنسان فتواه وليست هي مثل سائر المقطوعات والمرسلات حتّى يقال الظاهر أنّ نقل مثله إنّما يكون عن الإمام عليه السلام « 1 » .
وقال السبزواري قدس سره :
بل الظاهر أنّه كلام ابن اذينة وفتواه وليس شأنه شأن سائر المرسلات والمقطوعات والمضمرات التي يقال فيها : إنّ الظاهر أنّ نقل مثلها إنّما هو عن الإمام « 2 » .
وقال الشهيد الثاني قدس سره :
وأمّا رواية ابن اذينة فهي مقطوعة لأنّه لم يسند القول إلى الإمام فسقط الاحتجاج بها رأساً « 3 » .
وذكر الشيخ محمّد تقي البروجردي قدس سره :
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان 11 : 444 .
( 2 ) كفاية الفقه 2 : 86 .
( 3 ) رسائل الشهيد الثاني 1 : 469 .