أوّلًا : لا فرق في المقام بين التقطيع وعدمه ؛ فإنّ لفظة « شيئاً » قرينة واضحة على الحرمان عن العين والقيمة سواء كانت الرواية مقطّعة أم لا .
ثانياً : لو سلّمنا أنّ الروايات المفصّلة ظاهرة في الحرمان عن العين فقط ، لكن كيف تكون قرينة على التصرّف في رواية زرارة ومحمّد بن مسلم ، بل الأمر بالعكس فإنّ ظهور كلمة شيئاً في الحرمان المطلق عن العين والقيمة أقوى من ظهور روايات التفصيل لو قلنا بظهورها في الحرمان عن خصوص العين .
كلام المحقّق الشعراني
ثمّ إنّ المحقّق الشعراني قدس سره قد رجّح كلام السيّد المرتضى في بعض الموارد وقال :
أكثر الأراضي خصوصاً في العراق وما والاها كانت من المفتوحة عنوةً وكان ملك الناس إيّاها تبعاً لملك الآثار والحقوق ، وعدم الإرث هنا ، عدم الإرث من العين ، ولا ينافي ثبوت القيمة بدليل آخر .
ثمّ قال :
وهذا ( فتوى المشهور في الحرمان عن العين والقيمة ) مسلّم في الأراضي المفتوحة عنوةً . وأمّا غيرها فقول السيّد أرجح وأولى لأنّه موافق لظاهر القرآن لأنّ مفاد الآية عموم إرث الزوجة