الأوّل : قول المعصوممن السنّة قول المعصوم كأن يُسأل : ما الجهاد الأكبر ؟ فيجيب : جهاد النفس .
الثاني : فعل المعصومكأن يطالعنا التأريخ بأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان يجلس على هيئة الحلقة مع أصحابه .
أو ما يُرى أنّ أحداً لم يتقدّم عليه صلى الله عليه وآله في السلام طيلة عمره الشريف وغير ذلك ، فمثل هذه الأفعال والتصرّفات تسمّى بفعل المعصوم .
الثالث : تقرير المعصوميصطلح بتقرير المعصوم في حالة صدور فعل من شخص أمام أحد المعصومين ولم يصدّه عنه ولم يردعه .
مفهوم المحكم والمتشابه في القرآن
تقسّم الآيات القرآنية إلى قسمين : محكم ومتشابه .
ويراد بالآيات المحكمة :
تلك التي تحمل معنى واحداً صريحاً أو لها ظهور واحد ، أمّا المتشابهة فيراد بها : تلك التي تحتمل أكثر من معنى .
احتمال التشابه في السنّة
يعتقد البعض بأنّ الأحاديث على غرار القرآن تشتمل على محكم ومتشابه ، ولا نرى هذا الاعتقاد صائباً ؛ لأنّنا نعتقد بأنّ السنّة جاءت لتبيين القرآن ، فلو اشتملت على المتشابه سوف لن يكون لدينا من تفسيرٍ للقرآن ، ولا سيّما للآيات المتشابهة والمطلقة وغيرها .
وهذا ما جعلنا نعتقد بأنّ السنّة تقتصر على الأحاديث المحكمة .
وعلى ضوء هذه المقدّمات نستطيع أن نقف على كلمات الإمام عليه السلام ، حيث قال :