المسلّحة - بالاستناد إلى طبيعة الأعمال والجهود المبذولة والاستحقاق بعيداً عن شهرة الأفراد وسائر امتيازاتهم من قبيل الغنى والفقر والشرف والضعة وغير ذلك ، فقد قال عليه السلام : « ثُمَّ اعْرِفْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا أَبْلَى ، وَلَا تَضُمَّنَّ بَلاءَ امْرِئٍ إِلَى غَيْرِهِ ، وَلَا تُقَصِّرَنَّ بِهِ دُونَ غَايَةِ بَلائِهِ ، وَلَا يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِئٍ إِلَى أَنْ تُعْظِمَ مِنْ بَلائِهِ مَا كَانَ صَغِيراً ، وَلَاضَعَةُ امْرِئٍ إِلَى أَنْ تَسْتَصْغِرَ مِنْ بَلائِهِ مَا كَانَ عَظِيماً » .
منزلة القرآن والسنّة في المجتمع الإسلامي
يحظى القرآن والسنّة بمكانة رفيعة ودرجة سامية في المجتمع الإسلامي ، ولا تقتصر هذه الرفعة والسموّ على القدسية الظاهرية للقرآن والسنّة فحسب ، بل تشمل القدسية العملية بما فيها التمسّك بالمفاهيم العظيمة لهذين المرجعين وتحكيم القرآن والسنة في القضايا الإسلاميّة .
بعبارة أخرى : أوّلًا يعتبر القرآن والسنّة مصدرين لكافّة القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها ، وثانياً إذا أقبلت الفتن واشتبه الحقّ بالباطل ، فإنّ الملاذ والفرقان هو القرآن والسنّة .
ولابدّ هنا من تسليط الضوء على بعض المقدّمات ، من أجل الوقوف على مكانة القرآن والسنّة في المجتمع الإسلامي :
مفهوم السنّة
يُطلق اصطلاح السنّة على كلّ ما يصدر من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام من قول أو فعل أو تقرير :