طبقات پايينتر نيز تشكيلدهندهء افراد جامعه هستند ، و گفتيم اگر افراد نباشند ، جامعهاى وجود ندارد . اين است كه على عليه السلام قوام هريك از طبقات اجتماع را ( بدون امتياز و برترى بر يكديگر ) بسته به قوام ديگر طبقه مىداند و معتقد است كه اگر طبقهاى موجوديّت خود را از دست بدهد و قادر به ادامهء تلاش نباشد ، طبقهء ديگر نيز ، از آن متأثّر خواهد شد :
فَالْجُنُودُ بِإِذْنِ اللَّهِ حُصُونُ الرَّعِيَّةِ وَ زَيْنُ الْوُلاةِ وَ عِزُّ الدِّينِ وَ سُبُلُ الْأَمْنِ وَ لَيْسَ تَقُومُ الرَّعِيَّةُ الَّا بِهِمْ .
ثُمَّ لا قِوَامَ لِلْجُنُودِ الَّا بِمَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْخَرَاجِ الَّذِي يَقْوَوْنَ بِهِ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ وَ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ وَ يَكُونُ مِنْ وَرَاءِ حَاجَتِهِمْ .
ثُمَّ لا قِوَامَ لِهَذَيْنِ الصِّنْفَيْنِ الَّا بِالصِّنْفِ الثَّالِثِ مِنَ الْقُضَاةِ وَ الْعُمَّالِ وَ الْكُتَّابِ لِمَا يُحْكِمُونَ مِنَ الْمَعَاقِدِ وَ يَجْمَعُونَ مِنَ الْمَعاقِدِ وَ يَجْمَعُونَ مِنَ الْمَنَافِعِ وَ يُؤْتَمَنُونَ عَلَيْهِ مِنْ خَوَاصِّ الْأُمُورِ وَ عَوَامِّهَا .
وَ لا قِوَامَ لَهُمْ جَمِيعاً الَّا بِالتُّجَّارِ وَ ذَوِي الصِّنَاعَاتِ فِيمَا يَجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ مِنْ مَرَافِقِهِمْ وَ يُقِيمُونَهُ مِنْ أَسْوَاقِهِمْ وَ يَكْفُونَهُمْ مِنَ التَّرَفُّقِ بِأَيْدِيهِمْ مَا لا يَبْلُغُهُ رِفْقُ غَيْرِهِمْ .
ثُمَّ الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ الَّذِينَ يَحِقُّ رِفْدُهُمْ وَ مَعُونَتُهُمْ .
سپاهيان با اذن پروردگار دژهاى رعيّتاند و زينت زمامداران و عزّت دين و وسيلهء امتيّت . آسايش مردم جز به وسيلهء « جند اللَّه » ممكن نيست .
آيين كشور دارى از ديدگاه امام على (ع) (فارسى) — صفحة 77
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٧٧