اندك ، در برابر يزيديان ، به پا خاست و شهادت را ، كه تنها راه نجات اسلام بود ، پذيرفت و در برابر خواست خداوند ، كه شهادت او و يارانش و اسارتِ اهل بيت او بود ، سر تسليم فرود آورد .
2 . امام محمّد باقر عليه السلام فرمود :
انَّ الحُسَيْنَ عليه السلام خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَومٍ ، فَشَيَّعَهُ عَبْدُاللَّهِ بنِ الزُّبَيْرْ فَقَالَ : يَا ابَا عَبْدِاللَّهِ لَقَدْ حَضَرَ الْحَجُّ وَتَدَعُهُ وَتَأتِي الْعَرَاقَ ؟ فَقَالَ :
يَا ابنَ الزُّبَيْر لَانْ ادْفَنَ بِشَاطِىء الْفُرَاتِ احَبُّ الَيَّ مِنْ انْ ادْفَنَ بِفنَاءِ الْكَعْبَةِ . « 1 »
امام حسين عليه السلام روز پيش از ترويه ، روز هفتم ذىحجّة ، از مكّه بيرون شد و عبداللَّه فرزند زبير چند گامى همراه او رفت ( او را بدرقه كرد ) . سپس به آن حضرت عرض كرد : اى اباعبداللَّه ! موسم حجّ فرارسيده آيا آن را وامىگذارى و به سوى عراق مىروى ؟
فرمود : اى پسر زبير ! از اين كه در كنارهء فرات ( ساحل فرات ) دفن بشوم دوستتر دارم تا در آستانهء كعبه .
ابو سعيد عقيصا گويد : شنيدم عبداللَّه زبير با حسين بن على عليه السلام خلوت كرده و با او نشستى طولانى داشته است . گويد : سپس ، حسين بن على عليه السلام رو به آنها ( جمعى كه در آنجا بودند ) كرده ، فرمود :
انَّ هذا يَقُولُ لِي : كُنْ حَماماً مِنْ حَمامِ الحَرَم ، وَلَانْ اقْتَلُ وَبَيْنِي وَبَيْنَ الْحَرَم بَاعٌ احَبُّ الَيَّ مِنْ انْ اقْتَلَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ شِبْرٌ ، وَلَانْ اقْتَلَ بِالطَّفِ احَبُّ اليَّ مِنْ انْ اقْتَلَ بِالحَرَمِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات ، ص 73 ، الباب الثالث و العشرون ، ح 6 ؛ بحار الانوار ، ج 45 ، ص 86 ، ح 18 .
( 2 ) . همان ، ص 72 .