براى همين ، نه تنها امام حسين عليه السلام بلكه امير مؤمنان على عليه السلام نيز ، از تفصيل آن آگاهى نداشته است .
و امّا پاسخ اين توجيه نامقبول ، اين است كه
أوّلًا : در نقل مؤلّف ، نامى از پيامبر صلى الله عليه و آله نيامده است .
ثانياً : ظاهرِ عبارت ايشان ، اين است كه امام امير مؤمنان از تفصيل اين حادثهء خونبار به طور كامل آگاه بوده است .
جالب اين كه اميرمؤمنان در اين پيشگويى به تصريح ، از فرزندش امام حسين عليه السلام نام برده و از شهادت ايشان ياد كرده است . و ما در اين جا ، براى نمونه ، به نقلِ علّامهء مجلسى رحمه الله بسنده مىكنيم :
رُوِيَ فِي بَعْضِ الكُتُبِ المُعْتَبَرَةِ عَنْ لوُط بنِ يَحيَى ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ قِيْسِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ مَنْ غَزى مَعَ اميرالمؤمِنينَ عليه السلام فِي صِفِّيْنَ ، وَ قَدْ أَخَذَ ابُو أَيّوُبَ الأعْوَرَ السَّلَمي المَاءَ وَحَرَزَهُ عَنِ النَّاسِ ، فَشَكى الْمُسْلِمُونُ الْعَطَشَ ، فَأَرْسَلَ فَوارِسَ عَلَى كَشْفِهِ ، فَانْحَرَفُوا خَائِبِينَ ، فَضَاقَ صْدرُهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ الْحُسَينُ عليه السلام : أَمْضِى الَيْهِ يَا ابَتَاهُ ؟ فَقَالَ : امضِ يَا وَلَدي ، فَمَضى مَعَ فَوَارِسَ ، فَهَزَمَ أَبَا ايّوُبَ عَنِ الْمَاءِ ، وَبَنى خَيْمَتَهُ وَحَطَّ فَوَارِسَهُ ، وَأَتى الى ابِيهِ وَاخْبَرَهُ ، فَبَكى عَلَيٌّ عليه السلام ، فَقِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ يَا اميرَالمُؤمنين ؟ وَهَذا اوّلُ فَتْحٍ بِبَرِكَة الحُسَينِ عليه السلام ؟ فَقَالَ : ذُكِرتُ انَّهُ سَيُقْتَلُ عَطشَاناً بِطَفِّ كِرْبَلا حَتّى يَنْفِرُ فَرَسُهُ وَيُحَمْحِمُ وَيَقُولُ :
الظَّلِيمَةَ الظَّلِيمَةَ لِامَّةٍ قَتَلَتْ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا . « 1 »
در بعضى از كتابهاى معتبر عبداللَّه بن قيس به روايت
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 44 ، ص 266 .