تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
المسجد ، فانصرفت المرأة وهي تقول : أصابت أمك والله حين سمتك غوثا ! أنت والله غوث مثل اسمك ! .
الصوري : " صور " بلدة كبيرة من بلاد ساحل الشام ، استولت عليها الإفرنج بعد سنة عشر وخمسمائة ، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين ، فمن المتقدمين : القاسم بن عبد الوهاب الصوري ، يروي عن أبي معاوية الضرير ، وأهل العراق . روى عنه أبو الميمون الصوري . وقيل : إن القاسم من أهل العراق سكن صور . ومحمد بن المبارك الصوري ، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم ، حدث عن عبد الله بن المبارك . يروي عنه محمد بن عوف الحمصي ، وأهل الشام ، ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة ، ومات سنة خمس عشرة ومائتين ، وصلى عليه أبو مسهر الغساني . وأحمد بن صاعد الصوري الزاهد ، صاحب حكمة وزهد . روى عنه أحمد بن أبي الحواري ، وسعد بن محمد البيروتي . من شيوخنا : أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل الصوري ، وبيت أبي عقيل بيت الفضل والقضاء والتقدم ، لقيته بدمشق ، وكتبت عنه وقرأت عليه عدة كتب . وعبد السلام بن أبي زرعة الصوري ، كتبت عنه بدمشق . روى لنا عن الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي . وأبو المسك كافور بن عبد الله الصوري ، كان مصري المولد والمنشأ ، سكن صور ، فنسب إليها ، طاف في البلاد وجال في الآفاق ، وكان له معرفة تامة باللغة والأدب والشعر ، كتب الكثير من الحديث ، سمع بالإسكندرية : أبا الحمائل مقلد بن القاسم بن محمد الربعي ، وبدمشق : أبا الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي ، وببغداد : أبا عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي ، وبآمل طبرستان : أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني وطبقتهم . سمع منه جماعة كثيرة من أصحابنا ، ولما دخل بيهق قال لرئيسها أبي سعد بن منصور : هل من قرى يا أبا سعد بن منصور * لخادم قادم وافاك من صور شعاره إن دنت دار وإن بعدت * الله يبقي أبا سعد بن منصور توفي كافور الصوري ببغداد في رجب سنة إحدى وعشرين وخمسمائة ، ودفن بالوردية . وأبو فرح سلامة بن أحمد بن مسلم الصوري ، يروي عن الحسن بن جرير الصوري .
الأنساب — صفحة 564 | عبد الله عمر البارودي / عبد الكريم بن محمد التميمي السمعاني