تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
الصوفي : بضم الصاد المهملة ، والفاء بعد الواو . هذه النسبة اختلفوا فيها ، منهم من قال : منسوبة إلى لبس " الصوف " ومنهم من قال : من " الصفا " ومنهم من قال : من بني " صوفة " وهم جماعة من العرب كانوا يتزهدون ويتقللون من الدنيا ، فنسبت هذه الطائفة إليهم ، واشتهر بهذه النسبة جماعة من الأكابر ، وصنفوا فيهم التصانيف ، ومن المحدثين الذين اشتهروا بهذه النسبة : أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد الصوفي ، من أهل بغداد ، وكان من الثقات المكثرين ، له رحلة في طلب الحديث ، سمع علي بن الجعد ، وأبا نصر التمار ، ويحيى بن معين ، وإبراهيم بن زياد سبلان ومحمد بن يوسف الغضيضي ، وأبا الربيع الزهراني ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وأبا خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة سواهم من شيوخ البخاري ومسلم . روى عنه أبو سهل بن زياد القطان ، وأبو بكر بن الجعابي ، والحسن بن أحمد السبيعي ، وأبو حفص بن الزيات ، ومحمد بن المظفر الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، وأبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ، وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وغيرهم . واختلف عليه في حديث سويد ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن أبي بكر : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهدى جملا لأبي جهل . رواه الصوفي عن سويد ، والحمل فيه على سويد ، لان يحيى بن معين قال : لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه ، يعني سويدا ، ورواه عن سويد غير الصوفي مثل يعقوب بن يوسف الأخرم النيسابوري والد أبي عبد الله الحافظ ، وروى هذا الحديث ابنه - يعني أبا عبد الله بن الأخرم - عن أبيه ، عن سويد ، ورواه عن سويد : محمد بن عبدة بن حرب ، على أنه متروك ، والتعويل على رواية يعقوب في متابعة الصوفي وثقة أبو الحسن الدارقطني ، وكانت وفاته في رجب سنة ست وثلاثمائة ببغداد . وأبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن هرمز بن معاذ البغدادي ، المعروف بالصوفي الصغير ، وأبو الحسن أحمد بن الحسن الصوفي ، يعرف بالكبير ، وهذا بالصغير . من أهل بغداد سمع أبا إبراهيم الترجماني ، ومحمد بن موسى الحرشي ، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، ونحوهم . روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله