الثالث : في جواز رجوع غير المتصف به إليه في كل مسألة اجتهد فيها ، و هو أيضا محل الإشكال ، من أنه من رجوع الجاهل إلى العالم ، فتعمّه أدلة جواز التقليد ، و من دعوى عدم إطلاق فيها ، و عدم إحراز أن بناء العقلاء أو سيرة المتشرعة على الرجوع الى مثله أيضا ، و ستعرف « 1 » إن شاء اللّه تعالى ما هو قضية الأدلة [ 1 ] .
شرح
« . . . نهايت امر ، آنكه حجيت تمام آنها مخصوص كسى است كه نسبت به معارض فحص نمايد و موانع را دفع نمايد و فرض بحث ما در جائى است كه مجتهد متجزى به مقدار لازم ، نسبت به معارض ، مخصص و مقيد ، تفحص نموده ، بنابراين ، آراء او كه مفاد آن ظواهر است ، مسلما براى او حجيت دارد و تقليد آن متجزى از ديگرى مشكل بلكه خلاف احتياط است ، آرى او مىتواند احتياط نمايد » « 2 » .
3 - تقليد از مجتهد متجزى ، چگونه است ؟
[ 1 ] - سؤال : تقليد از متجزى ، چگونه است ؟ جواب : مسئله ، محل اختلاف است .وجه جواز :
در مسائلى كه فرد متجزى اجتهاد نموده ، نسبت به آن احكام ، عالم است - حرام و حلال الهى را مىشناسد - پس تقليد غير از او ، رجوع جاهل به عالم است لذا تقليد از مجتهد متجزى ، جائز است - فتعمه ادلة جواز التقليد .هامش
- و عن كل ما يزاحم حجيته و لو ظفر بمعارضه فلا بدّ من قدرته على علاج التعارض بتقديم احدهما على الآخر او التخيير فمن لم تكن له هذه القدرة لم تكن ادلة حجية الخبر و الظواهر شاملة له و من المعلوم ان هذه القدرة جهة مشتركة بين المطلق و المتجزى اذ لولاها لم يكن الشخص مجتهدا و لا عارفا باحكامهم « عليهم السلام » . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 425 .
( 1 ) - در فصل اول از مباحث مربوط به « تقليد » .
( 2 ) - ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الكريم خوئينى 2 / 346 .