تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
الثاني : في حجية ما يؤدي إليه على المتصف به ، و هو أيضا محل الخلاف ، إلا أن قضية أدلة المدارك حجيته ، لعدم اختصاصها بالمتصف بالاجتهاد المطلق ، ضرورة أن بناء العقلاء على حجية الظواهر مطلقا ، و كذا ما دلّ على حجية خبر الواحد ، غايته تقييده بما إذا تمكن من دفع معارضاته كما هو المفروض [ 1 ] .
شرح

2 - حجيت آراء مجتهد متجزّى براى عمل خودش

[ 1 ] - سؤال : آيا آراء مجتهد متجزى براى عمل خودش حجيت دارد يا اينكه فاقد حجيت است و او هم بايد از ديگرى تقليد نمايد يا احتياط كند ؟ جواب : مسئله ، محل خلاف است لكن نظر مصنف قدّس سرّه - و اكثر علما - اين است كه آراء مجتهد متجزى براى عمل خودش حجت است زيرا : ادلهء دال بر حجيت مدارك احكام - التى استنبطها المجتهد المتجزى منها - عموميت دارد و آن مدارك ، ادله را براى همگان حجت قرار داده نه خصوص مجتهد مطلق . مثلا ظواهر الفاظ كتاب و سنت ، حجت است حال بايد ديد آيا دليلى كه ظواهر الفاظ - يا خبر واحد عادل - را حجت قرار داده فقط آن را در حق مجتهد مطلق ، حجيت بخشيده و آن ظاهر - يا خبر واحد - براى مجتهد متجزى ، حجت نيست « 1 » ؟ بديهى است كه چنان قيدى در ادله مشاهده نشده و تفصيلى بين مجتهد مطلق و متجزى وجود ندارد پس آراء مجتهد متجزى براى عمل خودش حجت است . قوله : « . . . غايته تقييده « 2 » بما اذا تمكن من دفع معارضاته كما هو المفروض » .
هامش
( 1 ) - و آيا در بناء عقلا - كه دليل حجيت ظواهر است - قيدى مشاهده شده كه حجيت ظواهر را منحصر به مجتهد مطلق نمايد ؟ خير ! ( 2 ) - يعنى : غاية الامر تقييد اطلاق ادلة حجية المدارك بما اذا تمكن من دفع معارضات الخبر الواحد الذى يعتمد عليه المتجزى فى مقام الاستنباط و حاصله : ان ادلة اعتبار الامارات مطلقة من حيث شمولها للمجتهد المطلق و المتجزى لكنها مقيدة بما اذا تمكن المجتهد الذى جاءه الخبر من الفحص عن معارضه -