تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
و اما التجزي في الاجتهاد ففيه مواضع من الكلام : الأول : في إمكانه ، و هو و إن كان محل الخلاف بين الأعلام إلا أنه لا ينبغي الارتياب فيه ، حيث كان أبواب الفقه مختلفة مدركا ، و المدارك متفاوتة سهولة و صعوبة ، عقلية و نقلية ، مع اختلاف الأشخاص في الاطلاع عليها ، و في طول الباع و قصوره بالنسبة إليها ، فرب شخص كثير الاطلاع و طويل الباع في مدرك باب بمهارته في النقليات أو العقليات ، و ليس كذلك في آخر لعدم مهارته فيها و ابتنائه عليها ، و هذا بالضرورة ربما يوجب حصول القدرة على الاستنباط في بعضها لسهولة مدركه أو لمهارة الشخص فيه مع صعوبته ، مع عدم القدرة على ما ليس كذلك ، بل يستحيل حصول اجتهاد مطلق عادة غير مسبوق بالتجزي ؛ للزوم الطفرة [ 1 ] .
شرح

احكام تجزّى در اجتهاد

[ 1 ] - قسم دوم از اجتهاد ، تجزّى در آن است كه در تجزّى از جهات مختلفى بحث مىشود :

1 - امكان وقوعى تجزّى در اجتهاد

در « امكان » تجزى ، بين علما اختلاف است « 1 » ، قليلى قائل به امتناع و اكثرا قائل به امكان آن شده‌اند و مصنف قدّس سرّه نسبت به امكان آن ، ادعاى عدم ارتياب نموده و فرموده‌اند : سزاوار نيست كسى در امكان تجزى ترديد نمايد - كه آيا تجزى « ممكن » است يا ممتنع ؟
هامش
( 1 ) - در « معالم » چنين آمده : « قد اختلف الناس فى قبوله [ اى الاجتهاد ] للتجزية بمعنى جريانه فى بعض المسائل دون بعض و ذلك بان يحصل للعالم ما هو مناط الاجتهاد فى بعض المسائل فقط فله حينئذ ان يجتهد فيها او لا ؟ ذهب العلامة فى التهذيب و الشهيد « ره » فى الذكرى و الدروس و والدى « ره » فى جملة من كتبه و جمع من العامة الى الاول و صار قوم الى الثانى » . ر . ك : معالم الدين 232 .