تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
ب : گاهى مؤيد مضمون احد الخبرين نيست مانند اصل عملى « 1 » . مثلا استصحاب ، معتبر و حجت است اما نظارتى به مضمون خبر ندارد چون اصل عملى و استصحاب در مقام شك ، جارى مىشود و روايت ، ناظر به واقع است لذا اصل عملى نمىتواند مرجح خبر ، واقع شود « 2 » - بلكه مرجع ما در هنگام شك است به تفصيلى كه در محلش بيان شده . جمع‌بندى : مرجحات خارجيه چهار قسم شد : 1 - مرجح خارجى غير معتبر كه دليل خاص بر اعتبارش نداريم . 2 - مرجح خارجى غير معتبر كه دليل خاص بر عدم اعتبارش داريم . 3 - مرجح خارجى معتبر كه مؤيد مضمون احد الخبرين است . 4 - مرجح خارجى معتبر كه مؤيد مضمون احد الخبرين نيست . اينك به توضيح كلام مصنف مىپردازيم . تذكر : بحث ما فعلا دربارهء مرجح خارجى قسم اول است يعنى : مرجحى كه دليل بر اعتبارش نداريم « 3 » مانند شهرت فتوائى و اجماع منقول . اگر مضمون « احد الخبرين » با شهرت فتوائى ، موافق باشد كه آن موافقت ، موجب شود ، انسان ، و لو ظن نوعى به مضمون « 4 » آن خبر پيدا كند در اين صورت ، آن مرجح « فى الجملة » « 5 » از مرجحات است يعنى : به وسيلهء آن مرجح ، خبرى را كه موافق با شهرت
هامش
( 1 ) - بناء على عدم اعتباره من باب الظن و الا كان معاضدا له . ( 2 ) - اصل عملى در عرض دليل اجتهادى و خبر عادل نيست كه بتواند مضمون آن را تأييد نمايد . ( 3 ) - يعنى : عدم اعتبارش به خاطر اين است كه دليل خاص بر عدم اعتبارش نداريم طبق اصل و قاعده اولى ، معتبر نيست . ( 4 ) - يعنى : ظن پيدا كند كه مضمونش مطابق واقع است . ( 5 ) - و الظاهر ان المقصود من قوله فى الجملة هو اخراج مثل القياس المنهى عنه كما سيأتى فليس موافقة الخبر لكل ما يوجب الظن بمضمونه و لو نوعا هى من المرجحات حتى موافقته لمثل القياس . ر . ك : عناية الاصول 6 / 145 .