و قد ظهر منه حالها فيما كانت النسبة بينها متعددة ، كما إذا ورد هناك عامّان من وجه مع ما هو أخص مطلقا من أحدهما ، و أنه لا بد من تقديم الخاص على العام و معاملة العموم من وجه بين العامين من الترجيح و التخيير بينهما ، و إن انقلبت النسبة بينهما إلى
شرح
تمام مخصصها ( فردا فرد ) نداشت بلكه با مجموع من حيث المجموع تباين داشت و مخير بود بين عام و مجموع مخصصها و با طرح يك مخصص يا ازيد ، منافات ، تباين و تخصيص اكثر ، مرتفع مىشود .
« و بالجمله » : مختار است تمام مخصصها را - جمعا - اخذ و عام را ( بالمرة ) طرح نمايد يا اينكه عام را اخذ نمايد و طرح نمايد از مخصصها به مقدارى كه از تخصيص عام به باقى ، محذور تخصيص اكثر ، لازم نيايد و در اين صورت در مقام طرح مخصصها چهبسا بين مخصصها معارضه و مطارده مىشود و ممكن است در مقام طرح ، بعضى را بر بعضى ترجيح دهد « 1 » مثل اينكه ( قطعى ) را اخذ و ( ظنى ) را طرح نمايد يا مرجحات ديگر ، مثل اينكه اشهر را اخذ و خلاف مشهور را طرح نمايد و ممكن است كه مخير باشد « 2 » در مقام طرح مخصصات مطلقا ، هركدام را بخواهد طرح نمايد و هركدام را مايل باشد ، مخصص عام ، قرار دهد و به آن عمل نمايد » .
قوله : « هذا « 3 » فيما كانت النسبة بين المتعارضات متحدة » « 4 » .
آنچه را تاكنون بيان كرديم در صورتى بود كه نسبت بين متعارضات ، متحد باشد .
هامش
( 1 ) - در صورت وجود مرجح .
( 2 ) - در صورت عدم وجود مرجح .
( 3 ) - اى : ما ذكرناه من ملاحظة النسبة بين الظهورات يكون فيما اذا كانت النسبة بين الادلة المتعارضة متحدة كما اذا كانت النسبة بينها اخص مطلقا كقوله : « اكرم الامراء ، و لا تكرم الكوفيين منهم ، و لا تكرم البصريين منهم » فان النسبة بين كل واحد منهما مع « اكرم الامراء » اخص مطلقا .
( 4 ) - كالامثلة المتقدمة فان النسبة بينها متحدة و هى الاخص المطلق ] . ر . ك : منتهى الدراية 8 / 285 .