و فيه : إن النسبة إنما هي بملاحظة الظهورات ، و تخصيص العام بمخصص منفصل و لو كان قطعيا لا ينثلم به ظهوره ، و إن انثلم به حجيته ، و لذلك « 1 » يكون بعد التخصيص حجة في الباقي ، لأصالة عمومه بالنسبة إليه « 2 » [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - اشكال : در محل بحث با يك عام و دو خاص ، مواجه هستيم كه هركدام داراى يك ظهور هستند و تعارض ، بين « ظهورات » آنها هست نتيجتا وقتى « اكرم العلماء » را با « لا تكرم الفساق من العلماء » تخصيص زديم و فساق را از تحت آن خارج نموديم ، باز هم اكرم العلماء در « عموم » ظهور دارد « 3 » . منتها بعد از تخصيص ، « حجيت » ظهور مذكور ، فرق مىكند يعنى : ديگر « اكرم العلماء » نسبت به فساق ، حجيت ندارد نه اينكه اصلا در فساق « ظهور » نداشته باشد زيرا فرض ما اين است كه : تخصيص به وسيلهء مخصص منفصل « 4 » ، صورت گرفته - نه متصل « 5 » - يعنى : به مجرد اينكه عام ، صادر شد ، ظهورش هم
هامش
( 1 ) - اى و لاجل عدم انثلام ظهوره بذلك .
( 2 ) - فلا بدّ و ان يلاحظ النسبة بينه و بين سائر الخصوصيات من حيث ذاته لا من حيث كونه مخصصا ] . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 2 / 336 .
( 3 ) - شامل عالم عادل و فاسق مىشود .
( 4 ) - به خلاف مخصص متصل ، مثلا اگر مولا بگويد : « اكرم العلماء الا الفساق » از ابتدا ظهور عام مذكور فقط در علماء غير فاسق است يعنى : مخصص متصل ، مانع انعقاد ظهور عام در عموم مىشود به خلاف مخصص منفصل ، مثلا اگر مولا بگويد « اكرم العلماء » سپس بفرمايد « لا تكرم الفاسق من العلماء » در اين صورت به مجرد صدور عام براى آن ، ظهور در عموم - يعنى : در عالم عادل و فاسق - منعقد مىشود و مخصص بعدى ، مانع انعقاد ظهور براى آن نمىشود . البته لازم به ذكر است كه مخصص منفصل - يعنى : لا تكرم الفساق من العلماء - مانع حجيت عام مذكور در عالم فاسق مىشود .
( 5 ) - ليس المراد بالمتصل هنا ما يراد به - فى مثل قولهم : ان للمتكلم ان يلحق بكلامه ما شاء ما دام متشاغلا به - من الاتصال و الانفصال الحسيين بل المراد بهما وحدة الجملة و تعددها . و عليه فقول القائل « لا تكرم الفلسفيين » من مثل « اكرم العلماء ، لا تكرم الفلسفيين » منفصل لتعدد الجملتين و ان اتصلت الثانية بالاولى حسا . . . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 477 .