تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ثم إنه بناء على اعتبار عدم حضور وقت العمل في التخصيص ، لئلا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة ، يشكل الأمر في تخصيص الكتاب أو السنة بالخصوصات الصادرة عن الأئمة عليهم السّلام ، فإنها صادرة بعد حضور وقت العمل بعموماتها [ بعموماتهما ] و التزام نسخها [ نسخهما ] بها و لو قيل بجواز نسخهما بالرواية عنهم عليهم السلام كما ترى [ 1 ] .
شرح

تخصيص عمومات كتاب و سنت

[ 1 ] - در تخصيص ، عدم حضور وقت عمل به عام ، معتبر است فرضا اگر وقت عمل به عامى - مانند : اكرم العلماء - ده روز پيش بوده لكن امروز بخواهيم براى آن ، مخصصى - مانند : لا تكرم زيدا العالم - ذكر نمائيم ، مستلزم تأخير بيان از وقت حاجت « 1 » و قبيح است . پس لازم است كه مخصص هر عام ، قبل از حضور وقت عمل به آن صادر شود « 2 » . با توجه به مقدمهء مذكور ، اشكالى مطرح شده كه اينك به بيان آن مىپردازيم : بيان اشكال : عمومات فراوانى در كتاب ، وارد شده « 3 » لكن اخبار خاصى هم ده‌ها سال بعد ، از لسان ائمه عليهم السّلام - بعد از حضور وقت عمل به آن عمومات - صادر شده كه اگر بنا باشد ، آن اخبار ، مخصص عمومات باشند ، مستلزم تأخير بيان از وقت حاجت و قبيح است پس لا بد آن اخبار خاصه در حكم ناسخ است و حال آنكه بناء علما و اصحاب بر نسخ نيست - و لو قيل بجواز نسخهما [ اى الكتاب و السنة ] بالرواية عنهم عليهم السّلام كما ترى « 4 » - بلكه آن اخبار خاصه را مخصص عمومات قرآن - يا سنت نبوى - مىدانند .
هامش
( 1 ) - الف : بناء على اشتراط التخصيص بورود الخاص قبل زمان العمل بالعام . ب : زيد ، حكما تحت « اكرم العلماء » نبوده فرضا ده روز ، مورد تكريم واقع شده اما امروز مولا فرموده : لا تكرم زيدا . ( 2 ) - و الا اگر بعد از زمان عمل به عام ، صادر شود ، لا بد آن خاص ، ناسخ عام است نه مخصص . ( 3 ) - و همچنين عموماتى از لسان نبى مكرم « ص » صادر شده . ( 4 ) - للزوم كثرة النسخ ح و هو خلاف فرض القلة . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 2 / 334 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 250 | الشيخ فاضل اللنكراني