المحاورة ، و جلّ العناوين المأخوذة في الأسئلة لو لا كلها يعمها ، كما لا يخفى [ 1 ] .
و دعوى أن المتيقن منها غيرها مجازفة ، غايته أنه كان كذلك خارجا لا بحسب مقام
شرح
متعارضين گرچه داراى جمع عرفى هم باشند .
[ 1 ] - 3 - امكان دارد سؤال از اين جهت بوده كه : شايد براى راوى ، احتمال ردع و منع شارع « 1 » در موارد جمع عرفى ، مطرح بوده لذا او « مطلقا » سؤالى از موارد جمع عرفى و ساير موارد كه عرف ، متحير نيست ، مطرح نموده و امام عليه السّلام پاسخ او را بيان نمودهاند .
تذكر : اگر تمام سؤالات هم شامل موارد جمع عرفى نشود ، اكثر آنها شامل جمع عرفى مىشود مخصوصا كه در بعضى از روايات ، چنين عباراتى آمده : يتنازعون فى الحديثين « مختلفين » ، كيف نصنع بالخبرين « المختلفين » ، يجيئنا الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين « مختلفين » « 2 » لذا مىگوئيم : عام و خاص اگر متعارض نباشند ، مختلف كه هستند .
آيا « حديثان مختلفان » شامل عام و خاص نيست ؟
آرى ! عام و خاص تعارض ندارند اما اختلاف كه دارند و همچنين « حاكم و محكوم » ، « وارد و مورود » و امثال آنها - از موارد جمع عرفى - با يكديگر اختلاف دارند « 3 » .
هامش
( 1 ) - از طريق متعارف بين ابناء محاوره .
( 2 ) - البته در بعضى روايات هم كلمهء تعارض و متعارض ذكر شده مانند : يأتى عنكم الخبران او الحديثان « المتعارضان » و . . . .
( 3 ) - پس ممكن است با بيان مذكور گفت : اخبار علاجيه ، شامل موارد جمع عرفى هم مىشود .