تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
شرح
تعالى عز اسمه محال مىباشد . و آنچه « فى نفسه » محال مىباشد ، وجود شىء است و ترجيح « احد طرفى الممكن على الآخر » بدون اينكه كسى آن را ايجاد نمايد - يا ترجيح دهد - پس آنچه از كلمهء بل اضرابيه ، استفاده مىشود ، بىوجه است زيرا محل بحث ، ارتباطى به ترجيح شىء ، بلا مرجح ندارد بلكه « ما نحن فيه » از قبيل ترجيح مرجوح بر راجح « بالارادة » مىباشد كه صدورش از عباد ، محال نيست لكن گفتيم صدور هر قبيحى از خداوند متعال ، محال است و در اين مورد ، « بل » ، اضرابيه نيست . آرى اگر كلمهء بل براى ترقى باشد - نه اضراب - گويا ايراد مذكور ، وارد نباشد . « فافهم » . قوله : « و منها غير ذلك مما لا يكاد يفيد الظن فالصفح عنه اولى و احسن » . شارحين كتاب كفاية الاصول ، سائر وجوه را چنين برشمرده‌اند : « و من بعضها [ اى بعض الوجوه ] دلالة الكتاب على ذلك حيث ان لازم ترك الترجيح التخيير و التسوية بين خبر العادل و الفاسق و العالم و الجاهل و هو منفى بقوله تعالى :أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاًو قوله تعالىهَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ« و منها » انه لو لم يجب العمل بالراجح و جاز التخيير لم يجب تخصيص عام و لا تقييد مطلق و لا تأويل ظاهر بالاظهر و ذلك هدم للدين و ابطال لمنهاج الائمة عليهم السّلام لان معظم الادلة الشرعية متعارضة فيلزم من ترك الترجيح المحظور المذكور و الانصاف ان صرف الوقت فى امثال هذه الوجوه مما لا ينبغى ان يصدر عن ذوى الهمم » « 1 » .
هامش
( 1 ) - ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 2 / 326 .