تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
شرح
مىپردازيم « 1 » :

1 - اخبار تخيير

اخبار مذكور به نحو اطلاق ، دال بر تخيير است و مراد از اطلاق ، اين است كه تخيير را مقيد به وجود يا عدم مرجح ننموده‌اند بلكه گفته‌اند شما مطلقا مخير هستيد - خواه در احد الخبرين رجحان و مزيتى باشد يا نباشد - اينك به ذكر آن اخبار مىپردازيم : الف : عن الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السّلام قال : قلت له : تجيئنا الاحاديث عنكم مختلفة فقال : ما جاءك عنا فقس على كتاب اللّه عز و جل و احاديثنا فان كان يشبههما فهو منا و ان لم يكن يشبههما فليس منا قلت : يجيئنا الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين و لا نعلم ايهما الحق ، قال : فاذا لم تعلم فموسع عليك بايهما اخذت « 2 » . شاهد در ذيل روايت است كه از امام هشتم عليه السّلام سؤال كرد ، و فرد موثق ، دو حديث براى ما نقل مىكنند كه آن دو روايت از نظر مضمون با يكديگر مختلف و متعارض است و « لا نعلم ايهما الحق » حضرت در پاسخ او فرمودند : وقتى نمىدانى « حق » كداميك از آنهاست ، در توسعه هستى - « فموسع عليك بايهما اخذت » . ب : عن الحارث بن المغيرة عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : اذا سمعت من اصحابك الحديث و كلهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم عليه السّلام فتردّ « 3 » .
هامش
( 1 ) - تذكر : نظر مصنف « ره » - به‌طورىكه بعدا بيان مىكنند - اين است كه : از اخبار علاجيه ، وجوب ترجيح استفاده نمىشود يعنى : اخبار مذكور دلالت ندارد كه اگر مرجحى مطرح باشد به خبر راجح عمل مىكنيم و در صورت فقدان مرجح ، مخير هستيم . ( 2 ) - ر . ك : وسائل الشيعة ج 18 ، باب 9 از ابواب صفات قاضى ، حديث 40 صفحه 87 . ( 3 ) - الف : ر . ك : وسائل الشيعة ج 18 ، باب 9 از ابواب صفات قاضى ، حديث 41 صفحه 87 . -