تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
لا يقال : لا شبهة في اتصال مجموع الزمانين بذاك الآن ، و هو بتمامه زمان الشك في حدوثه لاحتمال تأخره عن الآخر ، مثلا إذا كان على يقين من عدم حدوث واحد منهما في ساعة ، و صار على يقين من حدوث أحدهما بلا تعيين في ساعة أخرى بعدها ، و حدوث الآخر في ساعة ثالثة ، كان زمان الشك في حدوث كل منهما تمام الساعتين لا خصوص أحدهما ، كما لا يخفى . فإنه يقال : نعم ، و لكنه إذا كان به لحاظ إضافته إلى أجزاء الزمان ، و المفروض أنه به لحاظ إضافته إلى الآخر ، و أنه حدث في زمان حدوثه و ثبوته أو قبله ، و لا شبهة أن زمان شكه بهذا اللحاظ إنما هو خصوص ساعة ثبوت الآخر و حدوثه لا الساعتين [ 1 ] .
شرح
ب : گاهى هم به اين صورت ، « عدم » ، جنبهء وصفى و قيدى پيدا مىكند كه : حادث اول باشد و در زمان حادث دوم نباشد ، يعنى : اتصاف حادث اول به اينكه در زمان حادث دوم نباشد ، مثلا اتصاف ملاقات به اينكه در زمان كرّيّت نباشد - به نحو « ليس » ناقصه ، مانند : ليس زيد بقائم كه معنايش اين است : زيد هست لكن متصف به قيام نيست . خلاصه : ممكن است ، موضوع اثر شرعى ، اين باشد : حادثى باشد و اتصاف به عدم تحقق در زمان حادث ديگر داشته باشد - حادثى مانند ملاقات ، متصف باشد به اينكه در زمان كريت نباشد . يادآورى : در فرض اخير - ب - حكم مسئله ، واضح است و استصحاب ، جارى نمىشود زيرا حالت سابقه ندارد . كى حادث اول در زمان حادث دوم نبوده - به صورت متيقن - كه ما اكنون بخواهيم بقاء آن را استصحاب نمائيم ؟ در محل بحث ، كدام حالت سابقهء عدميهء متيقنه هست كه استصحاب و ادله « لا تنقض » در آن ، جارى شود لذا قسم اخير چون حالت سابقه ندارد ، استصحاب هم نمىتوان نسبت به آن جارى نمود . [ 1 ] - اينك به بيان صورت اول يعنى : فرض « الف » مىپردازيم . در فرض « الف » موضوع اثر شرعى ، نبودن حادث اول در زمان حدوث حادث دوم