و اخرى كان الأثر « 1 » لعدم أحدهما في زمان الآخر ، فالتحقيق أنه أيضا ليس بمورد للاستصحاب ، فيما كان الأثر المهم مترتبا على ثبوته للحادث ، بأن يكون الأثر للحادث
شرح
تقدمش را استصحاب مىكنيد ، پاسخ مىدهيم كه مسئله به صورت « كان » ناقصه ، مطرح نيست بلكه به نحو « كان » تامه ، محل بحث است يعنى : نبودن تقدم ، نه ، بودن اين حادث در حال عدم تقدم . خلاصه ، اينكه نبودن تقدم ، منشأ اثر است ، مسلما « تقدم » در يك زمانى نبوده ، آن زمانى كه حادثين تحقق نداشته ، قطعا تقدمى هم مطرح نبوده ، اكنون ترديدى مىنمائيم كه آيا تقدم ، مطرح است يا نه ، عدم تقدم را استصحاب مىنمائيم و همان اثرى را كه بر عدم تقدم ، مترتب شده ، ثابت مىكنيم .
نتيجه : اگر اثر شرعى بر عدم يك حالت از حالت يكى از دو حادث ، مترتب شده باشد ، مىتوان استصحاب جارى نمود و از آن نتيجه گرفت « 2 » .
هامش
( 1 ) - معطوف على قوله سابقا : « فتارة كان . . . الخ » و هو شروع فى حكم ما لو كان الاثر لعدم احد الحادثين فى زمان وجود الآخر و قسمه الى قسمين ( احدهما ) ان يكون الاثر لوجود احدهما المتصف بالعدم فى زمان الآخر ( و ثانيهما ) ان يكون الاثر لنفس عدم احدهما فى زمان الآخر ( و حكم الاول ) انه لا يجرى الاصل لاثبات كون الوجود متصفا بالعدم المذكور لانه يتوقف على اليقين بكونه متصفا بالعدم فى وقت ثم يشك فى بقائه على ما كان من الاتصاف المذكور و لا يتعين اذ الوجود من الازل غير معلوم الاتصاف لانه ان كان وجد متأخرا عن زمان حدوث الآخر كان متصفا بالعدم المذكور و ان كان متقدما عليه او مقارنا له فهو غير متصف ، و حيث لم يعلم انه متأخر او لا فقد شك باتصافه بذلك فى جميع الازمنة ( فان قلت ) . . . ( قلت ) . . . ر . ك : حقائق الاصول 2 / 501 .
( 2 ) - اگر وجود هريك از آن دو حادث در همان حالت خاص « ذى الاثر » باشد - « او كان لاحدهما بجميع انحائه من التقدم و التأخر و التقارن فان الاستصحاب ح يعارض - اصلا مجالى براى جريان استصحاب عدم ، وجود ندارد مثل اينكه هم تقدم موت پدر ، داراى اثر باشد و هم تقدم موت فرزند ، « ذى الاثر » باشد يعنى : اگر پدر ، زودتر فوت نموده باشد ، فرزند ، عنوان وارث دارد و چنانچه پسر زودتر فوت نموده باشد ، پدر ، عنوان وارث دارد كه در فرض مذكور اگر ترديد نمائيم پدر ، قبل از فرزند ، مرده است يا نه اصل ، عدم تقدم است ، آيا فرزند قبل از پدر فوت نموده ، اصل ، عدم تقدم است و نتيجتا هر دو استصحاب با يكديگر معارض هستند - علم اجمالى به كذب يكى از دو استصحاب داريم .