2 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الإسلام أصل « 1 » . يعنى مردم به منزلهء معادن طلا و نقرهاند يعنى طلا و نقرهء اصلى در آنان وجود دارد و به مرور زمان و به واسطهء اعمال و افعال ، ظاهر مىشود ، مانند معدنى كه به مرور زمان ، مايههاى باطنى آن استخراج مىشود . پس به نظر مرحوم آخوند ، سعادت و شقاوت ، از مسائل ذاتى است و سؤال از علّت هم در مورد آنها مفهومى ندارد . مرحوم آخوند در جلد دوم كفايه اضافه مىكند : اگر كسى سؤال كند : روى مبناى شما ( مرحوم آخوند ) انزال كتب و ارسال رسل ، چه فايدهاى دارد ؟ جواب خواهيم داد :
انزال كتب و ارسال رسل ، نسبت به كسانى كه داراى سعادت ذاتى هستند ، عنوان تذكر دارد همانطور كه قرآن مىفرمايد : ( و ذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين ) « 2 » . و براى كسانى كه داراى شقاوت ذاتى مىباشند ، اتمامحجّت است . همان گونه كه قرآن مىفرمايد :
( ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حىَّ عن بيّنة و إنّ اللّه لسميع عليم ) « 3 » .
هامش
( 1 ) - روى العامّة هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه و آله هكذا : « الناس معادن كمعادن الذهب و الفضّة ، خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا » . قال العلّامة المجلسى رحمه الله : و يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون بحسب استعداداتهم و قابليّاتهم و اخلاقهم و عقولهم كاختلاف المعادن فإنّ بعضها ذهب و بعضها فضّة فمن كان في الجاهلية خيّراً حسن الخلق عاقلًا فهماً ففي الإسلام أيضاً يسرع إلى قبول الحقّ و يتّصف بمعالي الأخلاق و يجتنب مساوي الأعمال بعد العلم بها . و الثاني : أن يكون المراد أنّ الناس مختلفون في شرافة النسب و الحسب كاختلاف المعادن ، فمن كان في الجاهليّة من أهل بيت شرف و رفعة فهو في الإسلام أيضاً يصير من أهل الشرف بمتابعة الدين و انقياد الحقّ و الاتّصاف بمكارم الأخلاق فشبّههم صلى الله عليه و آله عند كونهم في الجاهلية بما يكون في المعدن قبل استخراجه و عند دخولهم في الإسلام بما يظهر من كمال ما يخرج من المعدن و نقصه بعد العمل فيه . رجوع شود به : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 64
( 2 ) - الذاريات : 55
( 3 ) - كفاية الاصول ، ج 1 ، ص 100 و 101 و ج 2 ، ص 14 - 17 ، الأنفال : 42