پرش به محتوای اصلی

أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحه 487

پدیدآورندگان:

ص۴۸۷

المقام الثاني : فيما إذا كان لأحد الخبرين مزيّة

وفيه أيضاً بحثان :

القاعدة العقليّة في المتعارضين المتفاضلين

البحث الأوّل : في مقتضى القاعدة العقليّة فيهما مع قطع النظر عن أخبار الترجيح : وليعلم أنّ الكلام في المقام بعد الفراغ عن لزوم الخروج عن الأصل الأوّلي الحاكم بالتساقط بواسطة الإجماع أو الأخبار الواردة في المتكافئين كما تقدّم « 1 » . وليعلم أيضاً أنّ البحث مبنيّ على القول بكون حجّيّة الأمارات من باب الطريقيّة ، لعدم فائدة في البحث بناءً على السببيّة ، لكونها مجرّد فرض مخالف للواقع . فنقول : لو كان لأحد الخبرين المتعارضين مزيّة أو احتمال مزيّة فهل مقتضى الأصل وجوب الأخذ بأحد المتعارضين على سبيل التخيير أو الأخذ بذي المزيّة على سبيل التعيين ؟ والحقّ أنّ المسألة - بناءً على ما ذهبنا إليه من كون أخبار التخيير بصدد
پاورقی
( 1 ) تقدّم في ص 459 - 471 .