الاختلاف ناشٍ من اختلاف نسخ كتاب الحسين بن سعيد .
وذلك لأنّ بناء السلف - ومنهم المشايخ الثلاثة أرباب الكتب الأربعة - كان على قراءة الأحاديث على المشايخ أو السماع منهم ، لا مجرّد الأخذ من الكتب ، فما لم يحرز أنّ الاختلاف ناشٍ من اشتباه النسّاخ فالظاهر أنّه من قبيل اختلاف الحديثين ، فيجري فيهما التخيير .
بخلاف الاختلاف الواقع في الجوامع المتأخّرة - كالكتب الأربعة - فإنّه إنّما هو لأجل اختلاف النسخ ويندرج في أخبار العلاج ، إلّاإذا احرز كونه من اختلاف الحديثين لا اشتباه النسّاخ .
وذلك لأنّ بناء المتأخّرين على أخذ الأحاديث من الكتب ، وقلّ جدّاً من روى قرائةً أو سماعاً .
هذا تمام الكلام في المتكافئين .
أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 486
مساهمون: محمد حسين يوسفى گنابادى
ص٤٨٦