واجب الوجود ، فالفرق بين « صاع من الحنطة » و « صاع من هذه الصبرة » إنّما يكون في سعة الدائرة وضيقها مع كون كلّ منهما كلّيّاً ، فلا يمكن أن يكون شيء جزئيّاً ومع ذلك كان منتشراً .
لا يقال : الفرد المردّد أيضاً لا يكون مشخّصاً ، فكيف قلت بأنّ الفرديّة فيه تستلزم جزئيّته وتشخّصه ؟ !
فإنّه يقال : الفرد المردّد وإن كان عندنا مردّداً إلّاأنّه مشخّص واقعاً ، بخلاف « صاع من الصبرة » فإنّه لا تشخّص فيه أصلًا .
أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 148
مساهمون: محمد حسين يوسفى گنابادى
ص١٤٨