جاره سقط ، فامتنع من بنيانه ، قال : « ليس يجبر على ذلك ، إلّاأن يكون وجب ذلك لصاحب الدار الأخرى بحقّ أو بشرط في أصل الملك ، ولكن يقال لصاحب المنزل : استر على نفسك في حقّك إن شئت ، قيل له : فإن كان الجدار لم يسقط ، ولكنّه هدمه أو أراد هدمه إضراراً بجاره لغير حاجة منه إلى هدمه ، قال : لا يترك ، وذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لا ضرر ولا ضرار » وإن هدمه كلّف أن يبنيه » « 1 » .
7 - ما في كتاب إحياء الموات من المستدرك أيضاً عن دعائم الإسلام : قال :
روينا عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « لا ضرر ولا ضرار » « 2 » .
8 - وما في كتاب الفرائض والمواريث من الوسائل ، عن الصدوق رحمه الله أنّه قال :
قال النبيّ صلى الله عليه وآله : « الإسلام يزيد ولا ينقص » .
قال : وقال عليه السلام : « لا ضرر ولا ضرار في الإسلام ، فالإسلام يزيد المسلم خيراً ولا يزيده شرّاً » « 3 » .
ولابدّ من ذكر نكتتين حول الرواية :
الأولى : أنّها وإن كانت مرسلة ظاهراً ، لكنّ الصدوق حيث أسندها إلىالنبيّ صلى الله عليه وآله بقوله : « قال النبيّ » مع شدّة احتياطه في إسناد الروايات إلى المعصوم ، فهي حجّة ، ولابدّ من العمل بها ، لأنّا نقطع بأنّ رواتها كانوا ثقات عند الصدوق ، بحيث إنّه قطع بصدور الرواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : « قال النبيّ »
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 17 : 118 ، كتاب إحياء الموات ، الباب 9 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 1 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 17 : 118 ، كتاب إحياء الموات ، الباب 9 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 26 : 14 ، كتاب الفرائض والمواريث ، الباب 1 من أبواب موانع الإرث ، الحديث 9 و 10 .