تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
1 - ما يكون مركّباً حتّى بالنظر التصوّري السطحي ، مثل « غلام زيد » . 2 - ما يكون مركّباً بالنظر التصوّري الدقّي ، لكنّه بسيط بالنظر السطحي البدوي ، والمشتقّ كذلك عند شارح المطالع . 3 - ما لا يكون مركّباً إلّابالنظر التحليلي العقلي ، وهو الجوامد ، مثل « الحجر » فإنّه بسيط بحسب الإدراك السطحي والدقّي ، إلّاأنّه ينحلّ بتعمّل من العقل إلى شيء له الحجريّة . فاعتقد شارح المطالع بالتركيب التصوّري بحسب النظر الدقيق العرفي ، والمحقّق الشريف ردّه وذهب إلى البساطة التصوّريّة حّتى بالنظر الدقيق . ويشهد عليه أوّلًا : أنّه قال : مفهوم المشتقّ بسيط منتزع عن الذات باعتبار تلبّسها بالمبدء ، فهو مع ذهابه إلى البساطة قائل بتركّب منشأ الانتزاع من الذات والمبدء وتلبّسها به ، وهل هذا إلّاالتركّب بالتحليل العقلي ، فلم يريدا البساطة والتركّب الانحلاليّين عقلًا ، وإلّا فلم يقع بينهما نزاع أصلًا . وثانياً : أنّه لو كان نظر شارح المطالع بساطة المشتقّ بحسب الإدراك والتصوّر حتّى بالنظر الدقيق العرفي ، وتركّبه بتحليل العقل فقط ، لم يتوجّه إليه إشكال في أخذ مفهوم الشيء في مثل الناطق ، لعدم دخله في معناه التصوّري البدوي والدقّي أصلًا ، فيعلم أنّ المحقّق الشريف أيضاً فهم من كلام شارح المطالع التركّب اللحاظي ، فأشكل عليه بهذا الإشكال .

نقد ما أفاده المحقّق الشريف لإثبات بساطة المشتقّ

ويرد عليه أوّلًا : أنّه لو تمّ لدلّ على خروج الشيء مفهوماً ومصداقاً عن معنى المشتقّ ، وهو لا يستلزم البساطة ، لإمكان تركّبه من المبدء ونسبته إلى