وأمّا مثل قضيّة « الإنسان ليس بحيوان ناطق » فإن أطلقت بملاك سلب الاتّحاد في المفهوم ، كانت قضيّة صادقة ، لعدم اتّحاد الموضوع والمحمول فيها مفهوماً وإن اتّحدا ماهيّةً ووجوداً ، وإن أطلقت بملاك سلب الاتّحاد في الماهيّة ، كانت قضيّة كاذبة ، عكس قولنا : « الإنسان حيوان ناطق » فإنّه قضيّة كاذبة إن لوحظ الاتّحاد بحسب المفهوم ، وصادقة إن لوحظ بملاك الماهيّة كما لا يخفى .
أصول الشيعه لإستنباط أحكام الشريعة — صفحة 210
مساهمون: محمد حسين يوسفى گنابادى
ص٢١٠