( 39 ) ( الحصون والآطام ) منازل بني الحبلى ويظهر وادي بطحان وفي شرقيه بستان ومغسلة القين .
المدينة بين قباء وبين دار ابن الحارث بن الخزرج التي في شرقي وادي بطحان وصعيب .
ويحقق السيد إبراهيم العياشي منازلهم ، فيحددها بأنها المنطقة الواقعة ما بين قباء وحتى المنطقة الشرقية من وادي بطحان ، وفي منطقة الحبلى اليوم بستان ومغسلة القين وهذه المغسلة قائمة إلى يومنا هذا أمام فلل حمودة عند تقاطع شارع قربان مع طريق مكة المدينة السريع والذي يعرف اليوم تجاوزا بطريق الهجرة .
وبناء على هذا نقول : إن أطم مزاحم قد كان في الجهة الشرقية لوادي بطحان عند المنطقة المعروفة ببستان القين . وقد أشار السيد السمهودي إلى هذا الأطم عند حديثه عن بني الحبلى ، ومناقشته لمنازلهم على ضوء ما أشار إليه ابن حزم وابن زبالة حيث قال : ( ونزل بنو الحبلى - بلفظ المرأة الحبلى - واسمه مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر الدار المعروفة بهم بين قباء وبين دار الحارث بن الخزرج التي شرقي وادي بطحان وصعيب ) . .
ثم يتابع السيد السمهودي حديثه فيقول : « وذكر ابن حزم نحوه ، والظاهر أن الحبلى كان يطلق على سالم والد مالك المذكور ثم اشتهر به ابنه هذا من بين بنيه ، وحينئذ فيحمل ما تقدم عن ابن زبالة في نزول بني عطية بن زيد بصفته
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 188
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص١٨٨