آطام بني عبد الأشهل العامة والتي يمكن أن يلجأ إليها أفراد بني عبد الأشهل عامة .
كما أشار الدكتور السامرائي إلى هذا الأطم عند حديثه عن بطون الأوس الكبرى فقال : ( عمرو بن مالك وهم النبيت ، فانقسموا إلى عدة بطون أهمها :
بنو ظفر ، وبنو حارثة ، وبنو عبد الأشهل ، وبنو زعوراء ، وكانت مساكن هذه البطون على الطرف الشرقي لحرة وأقم ، وأهم حصون عبد الأشهل « حصن الرعل » ) « 1 » .
2 - حصن « عاصم » :
« حصن عاصم » وهو من حصون بني عبد الأشهل الذي أقيم في منازلهم في سند حرة وأقم ( الحرة الشرقية ) عند مهبط الحرة من الجهة الجنوبية الشرقية من العريض ، وقد أشار الدكتور خليل السامرائي إلى هذا الحصن عند حديثه عن بني عبد الأشهل الذين هم أحد بطون عمرو بن مالك فقال : ( وأهم حصون عبد الأشهل « حصن الرعل » ، و « حصن عاصم » ) « 2 » .
كما أشار المؤرخ السيد أحمد ياسين الخياري إلى هذا الأطم ضمن مسلسله لآطام المدينة فقال : ( « أطم عاصم » ابتناه بنو عبد الأشهل ، ويقال أنه كان لحي من اليهود ) .
ولم أجد في كتب المؤرخين التي اطلعت عليها أحد أشار إلى هذا الأطم ، غير ما أشرت إليه أعلاه ، ويحتمل أن يكون هذا الحصن من الحصون الخاصة أو غير المشهورة .
3 - حصن « وأقم » :
أحد أشهر وأمنع حصون بني عبد الأشهل ، وكان لحضير بن سماك ابتناه في منازلهم عند الحرة ، وقد سميت الحرة باسمه فيقال حرة وأقم - وهي ما تعرف اليوم بالحرة الشرقية - ويطلق بعض المؤرخين على المنطقة التي تشمل العريض والجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية من العريض بواقم بدون ذكر كلمة الحرة ، ومع مرور الزمن أطلق اسم وأقم على الحرة الشرقية كلها ، فشملت هذه التسمية ديار ومنازل بني عبد الأشهل ، وبني حارثة وغيرها .
وقد كان حصن وأقم مقصد الشعراء فذكروه في أشعارهم ، وجعلوه رمزا للفخر والعزة والسيادة ، وقد أورد السيد السمهودي هذا الحصن عند حديثه عن
هامش
( 1 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .
( 2 ) « المظاهر الحضرية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثائر محمد - ص 21 .