رابعا : سلامة البيئة العمرانية والطبيعية :
إن سلامة البيئة العمرانية والطبيعية للمدن تعد من أهم متطلبات الأمم المتقدمة لما في ذلك من حماية السكان والممتلكات والحضارة بشكل عام وخاصة من تلك الآفة الخطيرة « التلوث » التي أصبحت اليوم تهدد مدنا بكاملها .
وكما هو معروف أن الهواء يزداد تلوثا عاما بعد عام إذا لم تتخذ إجراءات لحماية تلوث الهواء واتخاذ كافة الإجراءات لإصدار التشريعات الكفيلة لحماية الأجواء من ذلك التلوث ، وفيما يلي بعض التوصيات الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار للتقليل من آفة التلوث وهي كما يلي :
أولا : عدم انشاء المصانع قرب المساكن أو المزارع وعمل دراسات مركزة لمحاولة الاستفادة من الغازات المنبعثة من هذه المصانع وكيفية التخلص منها لتخليص الهواء من تأثيرها .
ثانيا : التخطيط العلمي السليم عند انشاء المصانع مع الأخذ بالاعتبار المناخ والتضاريس ونوع الصناعة ، ونوعية الغازات المنبعثة وأضرارها .
ثالثا : إجراء دراسات مفصلة للمدن الصناعية وسكن العمال وأماكنها وعلاقاتها وتأثيراتها المختلفة على المدينة وسكن العمال .
رابعا : إحاطة جميع المصانع وبالذات مصانع التلوث مثل مصانع الأسمنت والمصانع الكيميائية بالأشجار القوية قليلة التأثير بهذه الغازات ودهان سيقانها بمواد عازلة تمنع وصول غازات ومركبات الأسمنت إليها .
خامسا : مراقبة محركات السيارات بشكل دائم وفعال وإيقاف أية سيارة يوجد خلل في محركاتها وخاصة السيارات القديمة منها .
سادسا : محاولة استبدال ما أمكن من الأجهزة العاملة على النفط واستخدام الكهرباء وذلك للتخلص من العادم وتخليص الهواء منها .
سابعا : تقليل آثار الدخان والغبار وذلك بنشره على مساحات واسعة ، وذلك ببناء المنشآت الصناعية على أماكن عالية وجيدة التهوية وترفع مداخنها بين 100 - 200 متر واستخدام الأجهزة اللاقطة .
ثامنا : تحديد التراكيز القصوى لملوثات الهواء والتي يسمح بوجودها في الهواء وخاصة في المدن والمناطق الصناعية وإنشاء جهاز خاص بمراقبة هذه التراكيز .