تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢

رابعا : سلامة البيئة العمرانية والطبيعية :

إن سلامة البيئة العمرانية والطبيعية للمدن تعد من أهم متطلبات الأمم المتقدمة لما في ذلك من حماية السكان والممتلكات والحضارة بشكل عام وخاصة من تلك الآفة الخطيرة « التلوث » التي أصبحت اليوم تهدد مدنا بكاملها . وكما هو معروف أن الهواء يزداد تلوثا عاما بعد عام إذا لم تتخذ إجراءات لحماية تلوث الهواء واتخاذ كافة الإجراءات لإصدار التشريعات الكفيلة لحماية الأجواء من ذلك التلوث ، وفيما يلي بعض التوصيات الهامة التي يجب أخذها في الاعتبار للتقليل من آفة التلوث وهي كما يلي : أولا : عدم انشاء المصانع قرب المساكن أو المزارع وعمل دراسات مركزة لمحاولة الاستفادة من الغازات المنبعثة من هذه المصانع وكيفية التخلص منها لتخليص الهواء من تأثيرها . ثانيا : التخطيط العلمي السليم عند انشاء المصانع مع الأخذ بالاعتبار المناخ والتضاريس ونوع الصناعة ، ونوعية الغازات المنبعثة وأضرارها . ثالثا : إجراء دراسات مفصلة للمدن الصناعية وسكن العمال وأماكنها وعلاقاتها وتأثيراتها المختلفة على المدينة وسكن العمال . رابعا : إحاطة جميع المصانع وبالذات مصانع التلوث مثل مصانع الأسمنت والمصانع الكيميائية بالأشجار القوية قليلة التأثير بهذه الغازات ودهان سيقانها بمواد عازلة تمنع وصول غازات ومركبات الأسمنت إليها . خامسا : مراقبة محركات السيارات بشكل دائم وفعال وإيقاف أية سيارة يوجد خلل في محركاتها وخاصة السيارات القديمة منها . سادسا : محاولة استبدال ما أمكن من الأجهزة العاملة على النفط واستخدام الكهرباء وذلك للتخلص من العادم وتخليص الهواء منها . سابعا : تقليل آثار الدخان والغبار وذلك بنشره على مساحات واسعة ، وذلك ببناء المنشآت الصناعية على أماكن عالية وجيدة التهوية وترفع مداخنها بين 100 - 200 متر واستخدام الأجهزة اللاقطة . ثامنا : تحديد التراكيز القصوى لملوثات الهواء والتي يسمح بوجودها في الهواء وخاصة في المدن والمناطق الصناعية وإنشاء جهاز خاص بمراقبة هذه التراكيز .