يتوقع أن يراه في مثل هذه المناطق ويترجم له جميع المعاني الخالدة والذكرى الطيبة لتاريخها وما دار عليها من أحداث مشرفة وذلك من خلال الحفاظ على معالم هذه المناطق ، والإبقاء علي خصائصها الطبيعية وعدم التشويش عليها بالإضافة أو الحذف .
4 - لما كانت الحاجة تدعو إلى توفير بعض الخدمات الضرورية التي يحتاجها زوار المناطق الحضرية فإنه يجب الاستفادة قدر المستطاع ببعض الأبنية الموجودة وذلك بناء على حالتها الراهنة ومدى ملاءمتها للغرض الجديد وأن يقلل قدر المستطاع من المباني المعمارية الجديدة .
5 - يعتبر الطراز المحلي الموجود في المناطق الحضرية وإن لم يكن طرازا له الصفة التاريخية الدينية فإن له الصفة التاريخية التي صاحبت نمو المدينة المنورة في حقبة من تاريخها ، لذا يعد الحفاظ على هذا الطراز عنصرا هاما بالنسبة للتخطيط العمراني المقترح .
6 - تعتمد الحركة على إيصال الزوار للمناطق الحضرية عبر السيارات أو المشاة وبعدها يتم التحرك سيرا على الأقدام ، ولما كان المناخ لا يسمح كثيرا بالتحرك بدون معالجة خطوط المشاة بما يتمشى مع العوامل الجوية فإنه يحتم حماية المشاة للغرض المذكور . ولما كان لهذا العنصر من الفخامة أفقيا ورأسيا سوف يؤدي إلى السيطرة في التشكيل على الموقع فإنه يجب أن يتم ذلك بواسطة عناصر لها ارتباط وثيق بالموقع وملاءمتها للزوار ، نجد أن الخيمة أنسب العناصر المعمارية في هذا المضمار .
7 - أي إضافات تستدعيها الضرورة يجب أن تندرج تحت هذه العناصر بحيث لا توجد أي نشاز في التكوين العام .
8 - يراعى الامتداد المستقبلي لمسطحات انتظار السيارات والاستفادة من الشوارع الحالية قدر المستطاع وعدم فتح أي شوارع أو مسارات داخل المناطق التاريخية لعدم تحطيم وحدة المنطقة وانفصالها .
9 - التأكيد على ضرورة الأخذ في الاعتبار وضع التوصيات الخاصة بشأن المناطق السكنية والمناطق المفتوحة المجاورة لها بما يضمن تطويرها بشكل مناسب .
10 - يتم استخدام التشجير المتمثل بعنصر النخيل لما له من الصلة القوية والملائمة للموقع والمدينة ككل .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 501
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٥٠١