تاسعا : يجب أن تقوم المدن النامية والناشئة بدراسة هذه الظاهرة ومحاولة تفادي هذه المشكلة قبل الوقوع فيها وصعوبة الخروج منها والاستفادة من تجارب الدول الكبرى التي وقعت في ذلك ، كما يلزم تثقيف السكان بمضار هذا التلوث وخطورته على المدى البعيد ونشر الوعي بين طبقات الناس والطلاب مع توضيح ما تعانيه بعض الدول المتقدمة من مشاكل خطيرة نتيجة هذا التلوث .
عاشرا : التقليل من أعداد السيارات والإبقاء على الضروري منها والتحكم في موضوع استيراد السيارات ووضع الشروط والقوانين اللازمة لإيقاف القديم منها وخاصة تلك التي تعد مصدرا من مصادر التلوث البيئي من خلال ما تبثه في الهواء من عادم السيارات .
الحادي عشر : دراسة مواقع الاستقرار البشري من حيث العمل والموارد وعلاقة هذه المواقع من قلب المدينة مع ضرورة إيجاد أماكن مفتوحة داخل المدن .
الثاني عشر : المحافظة على مصادر مياه الشرب والغذاء من مصادر التلوث واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بوصولها للمستهلك نظيفة نقية من كافة أنواع وأشكال التلوث ، مع ضرورة التقليل قدر المستطاع من استعمال المواد الكيمياذية والمبيدات الحشرية وغيره .
الثالث عشر : التقليل من حركة السيارات في قلب المدن والاعتماد على وسائل النقل العام التي تقلل من الازدحام والتلوث البيئي ، وقد يلجأ بعض المخططين كما حصل في المدينة المنورة من منع حركة السيارات في قلب المدينة من خلال رسم حلقات دائرية حول مركز المدينة للدخول والخروج من المدينة دون اللجوء إلى المرور بقلب المدينة .
الرابع عشر : الاهتمام بالتخلص من النفايات وتوفير الوسائل الكافية لذلك من تعليم الناس وتوفير الأدوات والأماكن المناسبة للتخلص من النفايات .
الخامس عشر : سن القوانين التي تضمن إبعاد المصانع عن المدن وتراقب في طريقة التخلص من النفايات الصناعية والكيميائية التي تزايد خطرها في العصر الحديث .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 503
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٥٠٣