النخيل من أشهرها بالإضافة إلى بعض الأشجار الأخرى مع مراعاة إجراء التجارب اللازمة والعناية التي تضمن نجاح مشروع التشجير .
* محاولة وضع الحلول والبدائل الملائمة لتخفيف حدة استخدام المكيفات أو الاقلال منها وذلك من خلال التشجيع على استخدام المواد العازلة على الأسطح وداخل الحوائط كاستخدام البولسترين واستعمال الطوب الحراري واستخدام عنصر الأخشاب في صناعة الأبواب والنوافذ الذي سيقلل بالفعل من كثرة استخدام هذه المكيفات .
* يجب أن يظل الحج المورد الرئيسي للأنشطة وسوف يستمر في تشكيل الجزء الأكبر من القاعدة الاقتصادية للمدينة ، وعلى ذلك فسوف تحظى المرافق الموجهة لخدمة الحجاج بالأولويات الأولى في أي برنامج تنفيذي للمشروعات مثل الإسكان والنقل والإعاشة وأماكن الصلاة . . . الخ .
* ضرورة التحكم في الأعداد المتزايدة من السكان القادمين من القرى والهجر المجاورة للاستيطان في المدينة للعمل في الأعمال الإدارية وذلك بتوفير كافة وسائل العيش والعمل داخل تلك القرى وربطها بأقرب مدينة بشبكة من الشوارع حتى يمكن لهذه القرى الاعتماد على شخصيتها ومن ثم نموها كقرية منفصلة ، كما يشجع على توزيع الأراضي داخل هذه القرى بغرض السكن أو الاستثمار الزراعي واعطاء هؤلاء السكان القروض اللازمة للبناء والتعمير وتوسعة الرقعة الزراعية الأمر الذي من شأنه توطين السكان داخل قراهم دون الحاجة إلى مغادرة تلك القرى والهجر إلى المدينة بغرض البحث عن وسائل العيش .
* الاستمرار في عملية التنمية العمرانية لتحسين الأوضاع الراهنة المخالفة للأسس التخطيطية الصحيحة والتحكم في التنمية المستقبلية وهذا يتطلب إعداد سياسات لتنمية الأراضي للسيطرة على النمو السريع وتوفير مواقع للتنمية الحضرية وحجز الأراضي اللازمة للخدمات العامة مستقبلا .
* ضرورة الاستمرار في حل مشاكل المناطق العشوائية وبالتالي سرعة تنفيذها واعطائها الأولوية مع خضوع تلك المناطق للمراقبة الشديدة لمنع ظهور أي مباني عشوائية أخرى تزيد من مشاكل هذه المناطق كما يجب أن تمتد هذه الرقابة لتشمل الأراضي البيضاء لضمان عدم حدوث أو نمو مناطق عشوائية جديدة ، كما يجب على الجهات المختصة في الأمانة سرعة إقامة مخططات جديدة تتم تنميتها وتخطيطها لاسكان هؤلاء السكان الذي يساعد كثيرا على
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 499
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٤٩٩