تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
تخفيف تركيز الكثافة داخل هذه المناطق العشوائية . * مراعاة سرعة وضع الدراسات أو المقترحات الخاصة بالمناطق الحضرية الرئيسية في المدينة المنورة كمنطقة غزوة أحد وغزوة الخندق ومنطقة مسجد قباء مع التأكيد من أن تكون هذه الدراسات نابعة من طبيعة هذه المناطق وما لعبته من دور مهم في تاريخ الحضارة الإسلامية .

ثالثا : أسس ومبادئ دراسة وتخطيط المناطق الحضرية التاريخية بالمدينة المنورة :

إن المناطق الحضرية في المدينة المنورة هي أحد المعالم الهامة والبارزة في تاريخها وذلك لما لعبته هذه المناطق بأحداثها المختلفة من دور هام وكبير في إرساء وتدعيم قواعد الإسلام منذ مراحله الأولى وأهمها تلك المناطق الحربية التي انتصر فيها المسلمون على أعدائهم فارتفع شعار الإسلام عاليا وبقي خالدا إلى أن تقوم الساعة . ونظرا لأهمية هذه المناطق الحضرية وما حظيت به من كثرة تردد الزوار والحجاج عليها فكان من الواجب والضروري أن تخضع هذه المناطق للدراسة والتحسين وأن يتم تزويدها بكافة المرافق والخدمات الضرورية التي يحتاج إليها الزوار والرواد . كما أن أهمية هذه المناطق يحتم وضع أسس وضوابط ثابتة ومتناسبة مع أهمية تلك المناطق ومناسبة لطبيعتها الصحراوية والجبلية وبما يضمن عدم الإضرار بها أو تشويه هيكلها العمراني أو الطبيعي ، وفيما يلي بعض من الأسس والضوابط التي أرى أهمية أخذها في الاعتبار عند إعداد أي دراسات لمثل هذه المناطق وتتلخص هذه النقاط بما يلي : 1 - يهتم الزائر برؤية المعالم التي صنع من خلالها التاريخ الإسلامي وأهمها المواقع الحربية التي كان لها الأثر الكبير في ظهور الدين الإسلامي وانتشاره . 2 - أن منطقتي غزوة أحد والخندق تعد من أهم المناطق الحضرية في المدينة المنورة وتعد طبيعة هذه المناطق بما فيها من جبال وأودية أسسا ثابتة في التخطيط للمعارك التي دارت على أرضها ، لذا فإنه من الواجب والضروري الحفاظ على تلك المعالم وعدم المساس بها والاهتمام بها . 3 - يتحتم على المخطط أو المصمم لمثل هذه المناطق أن يهيء للزائر كل ما