تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
* تأسيس وإنشاء هيئة فنية يشترك فيها المخططون والمعماريون ورجال الآثار والمناطق الحضارية وإعداد الدراسات والتصاميم اللازمة لترميم وتجديد كل ما له قيمة معمارية أو تاريخية أو أثرية والعمل على الحفاظ عليها . * يجب إعطاء الأولوية الكبرى لفصل حركة المرور عن حركة المشاة في المناطق السكنية بوجه عام والمنطقة المركزية بوجه خاص وذلك لتأكيد الإحساس بالاطمئنان والأمان ولا شك أن ممرات المشاة الجميلة تكون أحد العناصر الهامة للعمارة العربية والتصميم الحضاري ، ولا بد من تشجيعها بشدة وخاصة فيما يتعلق بالمناطق الحضرية والأماكن العامة . * تشجيع العاملين في الحرف اليدوية التقليدية على الاستمرار في عملهم وذلك من خلال مساعدتهم في الحصول على المواقع المناسبة وحمايتها من المتغيرات المستمرة ومن ثم خلق نقاط جذب وتشويق للحجاج والزائرين لزيارة هذه المناطق لتحسين القاعدة الاقتصادية لهؤلاء العاملين وبالتالي لتحسين اقتصاد المدينة . * تحديث الدراسات الخاصة بتحديد الحاجة الفعلية لشبكات المرافق العامة والخدمات باستمرار ووضع المراحل اللازمة لتنفيذها بما يتلاءم واحتياجات السكان وتكون هذه الدراسة من خلال المخطط الرئيسي الإرشادي للمدينة والذي يأخذ في الاعتبار تناسب شبكات المرافق والخدمات إلى المناطق المخصصة للتنمية . * توفير الأعداد الكافية من وسائل النقل ووضع الشبكة المناسبة لسير هذه الوسائل بما يضمن سهولة الحركة ومقابلة أي زيادة في أعداد السكان وخاصة في أوقات الحج والزيارة ، ويمكن وضع نظام لشركة خاصة بالنقل الموسمي تشترك فيها سيارات الجهات المختصة بالحج مع سيارات المواطنين الذي يرغبون الانضمام لهذه الشركة والتي ستؤدي بالتالي إلى توفير الأعداد الكافية من وسائل النقل دون الحاجة إلى تكليف الدولة أعباء مالية إضافية لشراء سيارات تستخدم في أوقات الحج ثم لا يستفاد منها بقية أجزاء السنة . * يجب المحافظة على الشخصية الخضراء للمدينة وذلك نظرا لوجود الأراضي الزراعية بها وخاصة مزارع النخيل والتي سوف يتم تنميتها لأسباب اقتصادية وإيجاد بيئة صحية وتوفير عنصر المتعة والجمال . * يجب اختبار الأصناف الزراعية الملائمة لبيئة المدينة المنورة والتي يعد