تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
داخله مع امكانية تميز مناطق بسيطة حسب الارتفاع لا سيما مناطق المخططات المعتمدة والمنفذة حديثا . - لا يعبر النسيج الحضري للمدينة المنورة عن مبادئ تخطيط المدينة العربية وبالتالي فقدانها للتكيف البيئي مع الصحراء المحيطة والمناخ . - ربما يؤثر الاستخدام غير المخطط لبعض المناطق المتميزة بيئيا في ضياع قيمتها أو تدمير مقوماتها البيئية ، فمثلا تعطي أشجار النخيل تميزا خاصا لبيئة المدينة المنورة - على الأقل من الناحية الرمزية - وفقدان المدينة لمساحات من البساتين بسبب الأهمال أو التبوير ونقص المساحة المزروعة بالنخيل يقضي على واحدة من أهم سمات المدينة سواء بالمقياس البيئي أو البصري ، وقطعا فان تكثيف الاستخدام في بعض المناطق مثل منطقة المتنزه البري ومناطق الجبال والخلاء خارج المحيط المعمور ، والمناطق ذات القيمة التاريخية أو الدينية أو الجمالية داخل المعمور سيعجل بالقضاء على قيمة هذه المناطق . - يزحف العمران على الأراضي الزراعية الخصبة بالمدينة المنورة ، وينتج عن ذلك نقص الموارد الزراعية .

الأهداف :

- الحفاظ على القيم البيئية والبصرية والمفردات وتأكيد خط السماء ، وتوزيع ارتفاعات المباني بالمدينة بما يؤكد التشكيل المنظور لها ، ويحقق الاستغلال الأمثل لقيم الأرض وتأكيد الأحياء البصرية والمسارات والعقد . . . وغيرها من أدوات وعناصر التشكيل البصري بما يحقق وضوح الهيكل العمراني للمدنية المنورة . - تطوير النسيج الحضري الحالي لتحقيق التكيف البيئي المطلوب للتخفيف من الآثار السالبة للمناخ المحيط . - الحفاظ على المناطق ذات القيم البيئية المرتفعة واعداد المخططات اللازمة لتنظيم استخدامها أو ارتيادها .

( م ) الاعتبارات الخاصة بالمياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار :

ويمكن تحديد هذه الاعتبارات في النقاط التالية : - تعتمد المناطق المعمورة بالمدينة المنورة على التصريف في البيارات التي كثيرا ما تتعرض للطفح بسبب وقوعها في مناطق صخرية وعدم قدرة التربة على