تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

وصف قبة هارون :

لم أجد إلا القليل من المؤرخين ممن تعرضوا لوصف هذا المبنى فيشير الأستاذ عبد القدوس الأنصاري إلى وصفه بقوله : ( صعدت هذا البناء المشهور بالمدينة بأنه قبة ، فإذا هو عبارة عن أربعة جدر مكشوفة قصيرة بجانبها الغربي الشمالي صهريج ماء ، ولعل هذا البناء هو الذي قال عنه السمهودي : « وفي أعلى جبل أحد بناء اتخذه بعض الفقراء قريبا والناس يصعدون إليه » ) « 1 » . أما المؤرخ السيد أحمد ياسين الخياري فقد أكد بأن هذا البناء هو الذي أشار إليه السمهودي بقوله : « وفي أعلى جبل أحد بناء اتخذه بعض الفقراء قريبا والناس يصعدون إليه » « 2 » . كما تعرض السيد الخياري إلى وصف هذا المبنى فجاء وصفه مطابقا لما أورده السيد السمهودي . ومن الكتب الحديثة التي تطرقت إلى وصف هذا المبنى كتاب « أحد » الذي أشار فيه مؤلفاه إلى وصف هذه القبة بقولهما : ( أما البناء المزعوم لهارون فهو عبارة عن مجموعة من الأحجار جمعت ورصت على بعضها بارتفاع متر ونصف على شكل مسجد صغير غير مسقوف مساحته من الداخل ( 1 * 5 ، 1 م ) تقريبا ، أما القاعدة التي بني عليها فهو أساس متين وكأنه أساس غرفة مساحتها ( 3 * 4 م ) ، ومن المحتمل أن من أقامه شخص اسمه هارون ومنه دخل الوهم في هارون أخ موسى عليهما السلام . والوصول إلى هذا البناء شاق جدا فهو في ( 109 ) ( جبل أحد ) صورة لفتحة صهريج ماء في مرتفع جبل أحد .
هامش
( 1 ) « آثار المدينة المنورة » - الأستاذ عبد القدوس الأنصاري - ص ( 198 ) . ( 2 ) « تاريخ المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص ( 222 ) .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 176 | عبد العزيز كعكي