( 54 ) ( جبل أحد ) مجموعة من المهاريس الصغيرة المنتشرة في مسار الشعب والتي تبقى فيها المياه لفترات زمنية مختلفة .
( 55 ) ( جبل أحد ) الانحناءات والالتواءات الكثيرة لشعب المهاريس يكون المزيد من التجاويف والفراغات المائية بين الصخور .
وصف المهاريس اليوم :
إن المهاريس بما تشمله من تكوينات طبيعية لخزن المياه هي في الحقيقة عبارة عن تكوينات طبيعية متنوعة ، تختلف من تكوين إلى آخر تبعا لشكل هذا التكوين وموقعه بين طبقات وتشكيلات تلك الصخور ، وبزيارتي لشعب المهاريس التي قمت بها عدة مرات مع بعض الإخوة وبصحبة مجموعة من الدالة من سكان المنطقة أمكن التعرف على تلك المهاريس ، ومن مشاهداتي وتحقيقاتي يمكن أن ألخص القول في هذا الموضوع بما يلي :
بالاطلاع على تلك المهاريس وبرك المياه يمكن توزيعها إلى أربع فئات رئيسية :
الفئة الأولى :
وتتمثل هذه الفئة بالمهاريس الكبيرة والواسعة والتي توجد في أكثر الأحيان في أسفل السفح عند نهاية الشعب ، ويغلب على هذه الفئة أنها مهاريس غير مستديمة المياه فهي عبارة عن برك مؤقتة تظل فيها المياه لفترة قصيرة وسرعان ما تفقد كل مياهها من خلال تسربها داخل الأرض وبين الشعاب والصخور ، ويمد هذا النوع من المهاريس مياه من تجمع مياه الأمطار الهابطة إليها من شعاب الجبل .
وقد ضاعت كثير من معالم هذه المهاريس نتيجة تدخل المعدات الثقيلة في فتح طريق يؤدي إلى أعلى الجبل ، كما أدى نقل الأتربة والصخور عند أسفل الشعب ونقله إلى منحدر الطريق إلى انحدار شديد لتلك المهاريس إلى جهة الشعب المؤدي إلى الوادي ، وقد أدى ذلك إلى انجراف المياه نحو الوادي مباشرة مما جعل تلك المهاريس تفقد وظيفتها حيث لم تعد تتجمع فيها المياه كما كانت عليه سابقا .
الفئة الثانية :
وتشمل هذه الفئة المهاريس المنتشرة على طول مسار الشعب الأعلى ، ويتميز هذا النوع من المهاريس بكثرتها ، وهي عبارة عن تجاويف صغيرة تستمد مياهها من المياه المنحدرة للشعب الأساسي فتمتلىء جميع التجاويف بالمياه وتظل هذه التجاويف ممتلئة بالمياه لفترات طويلة وذلك لتكوينها الطبيعي بين الصخور وعدم وجود فراغات أو شروخ تتسرب المياه من خلالها ، ولكن نظرا لصغر أحجامها فهي تفقد مياهها نتيجة التبخر ، وتظل المياه باقية في القليل منها حتى مواعيد سقوط الأمطار فتستمد ما فقدته من مياه ، وهذا النوع من